إسرائيل تكثف عملياتها في لبنان وتستهدف عشرات المواقع لحزب الله
تصعيد إسرائيلي غير مسبوق ضد حزب الله اللبناني حيث نفذ الجيش ضربة واسعة ومتزامنة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة للحزب في مناطق متعددة تشمل بيروت والبقاع وجنوب البلاد.
يأتي ذلك بعد ساعات من اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لأسبوعين قبيل ساعات من مهلة أعطاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنظام طهران للرضوخ للاتفاق.
أكبر ضربة
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “خلال 10 دقائق وفي عدة مناطق بالتزامن، أنجزت قواتنا ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في أنحاء بيروت والبقاع وجنوب لبنان”.
وأوضح أن “هذه الضربة تعد الأكبر التي استهدفت بنى حزب الله منذ بداية عملية زئير الأسد”، في 28 فبراير/شباط الماضي ضد إيران..
وأوضح أن “الضربة استهدفت مقرات ومراكز قيادة وسيطرة ومنظومات عسكرية تابعة لحزب الله تشمل مقرات استخبارات وهيئات مركزية استُخدمت من قبل عناصر حزب الله لتوجيه وتخطيط مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل”.
إضافة إلى “بنى تحتية لمنظومات النيران والبحر التابعة لحزب الله والمسؤولة عن إطلاق الصواريخ نحو قوات جيش الدفاع في البر والبحر ونحو أراضي دولة إسرائيل، وكذلك أصول تابعة لقوة رضوان والوحدة الجوية (127) في حزب الله وهي من وحدات النخبة فيه”.
واستندت هذه الضربة إلى “معلومات استخباراتية دقيقة، وقد خُطط لها بعناية على مدى أسابيع طويلة من قبل هيئة العمليات، وهيئة الاستخبارات، وسلاح الجو، والقيادة الشمالية، بهدف تعميق الضربة التي يتم توجيهها لحزب الله”.
وأشار إلى أن “حزب الله زرع معظم البنى التي تم استهدافها في قلب مناطق مدنية، كجزء من الاستغلال الذي يمارسه ضد المدنيين في لبنان كدروع بشرية لحماية نشاطه. وقبل تنفيذ الضربات، تم اتخاذ إجراءات للحد من إصابة غير المتورطين قدر الإمكان”.
وتمدّدت الحرب على إيران إلى لبنان إثر هجوم صاروخي شنه حزب الله على إسرائيل في مطلع مارس/آذار الماضي، قائلا إنه “ثأرا” لمقتل المرشد علي خامنئي في الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران 28 فبراير/شباط الماضي.
