الرعب يضرب الشرق الكونغولي.. هجوم دموي على ثلاث قرى
قضى ما لا يقل عن 14 شخصا، بينهم جنديان، في هجوم شنه عناصر «القوات الديمقراطية المتحالفة» على ثلاث قرى في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وبحسب مصادر عسكرية ومحلية، فإن الجماعة المسلحة التي تشكلت في الأصل من متمردين أوغنديين سابقين وأعلنت ولاءها لتنظيم داعش، شنت هجمات ليل الخميس الجمعة في قرى كاتانغا وماينديلو وكيلونج، في منطقة لوبيرو الواقعة في شمال غرب مقاطعة شمال كيفو.
وقال المسؤول المحلي ماكاير سيفيكونولا إن القرى التي تقع ضمن دائرة نصف قطرها سبعة كيلومترات، تعرضت لهجوم متزامن خلال «توغل القوات الديمقراطية المتحالفة».
-
الشرق الكونغولي تحت النار: حارس السلام بين النزاع والسلطة
-
خطوة جديدة في مسار التسوية بين الحكومة الكونغولية وحركة “إم 23”
وأفاد بأن دوي إطلاق نار سُمع من الساعة الثامنة مساء حتى العاشرة مساء (بالتوقيت المحلي)، ما أثار “الذعر” بين السكان، معلنا أن الحصيلة “15 قتيلا و13 منزلا محترقا”.
وقال المتحدث باسم الجيش في المنطقة الليفتانت مارك إيلونغو لـ«فرانس برس»، إن «وحدات من القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والجيش الأوغندي تلاحق هذا العدو، الذي بث الرعب بين السكان المسالمين الذين كانوا يحتفلون بالعام الجديد».
-
«إم 23» ومناجم الشرق الكونغولي.. من هنا بدأت الأزمة
-
حرب الميليشيات تحصد 51 روحًا في إيتوري الكونغولية
تأسست «القوات الديمقراطية المتحالفة» في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في منتصف التسعينيات، وقتلت آلاف المدنيين وتنفذ العديد من عمليات النهب والقتل رغم انتشار الجيش الأوغندي إلى جانب القوات المسلحة الكونغولية.
منذ نهاية عام 2021، أطلقت كمبالا وكينشاسا عملية عسكرية مشتركة ضد التنظيم، أطلق عليها اسم «شجاع»، دون أن تتمكن حتى الآن من وضع حد لانتهاكاته.
