أمريكا

تحركات غير متوقعة.. ما خلفيات الزيارة العسكرية الأمريكية إلى فنزويلا؟


زيارة مفاجئة أجراها قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأمريكية «ساوثكوم»، الجنرال فرانسيس دونوفان، إلى العاصمة الفنزويلية كراكاس، لمتابعة التنسيق الأمني بين البلدين.

حيث التقى الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز وعددًا من كبار المسؤولين، في تحول بطبيعة العلاقات بين البلدين عقب الإطاحة بنيكولاس مادورو الشهر الماضي في عملية عسكرية أمريكية.

وأفادت الحكومة الفنزويلية في بيان نشر عبر منصة «إكس» أن دونوفان عقد اجتماعات مع رودريغيز، ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز، ووزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، مشيرة إلى اتفاق الجانبين على وضع «برنامج عمل للتعاون الثنائي» لمكافحة الاتجار بالمخدرات والإرهاب والهجرة.

جانب من زيارة الجنرال فرانسيس دونوفان لفنزويلا

تقييم أمني وخطة ثلاثية المراحل

من جانبها، نشرت السفارة الأمريكية في كراكاس صورة لدونوفان خلال زيارته، موضحة أنه التقى أولًا بعناصر الجيش الأمريكي المكلفين بحماية منشآت السفارة، قبل أن يجتمع بمسؤولي الحكومة المؤقتة «لتقييم الوضع الأمني».

وأضافت السفارة أن اللقاءات كانت «مثمرة»، وركزت على تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب ذات المراحل الثلاث، والتي تشمل استقرار فنزويلا وتعزيز الأمن المشترك في نصف الكرة الغربي، وصولًا إلى «انتقال البلاد إلى دولة صديقة ومستقرة ومزدهرة وديمقراطية».

الضربات البحرية

تأتي الزيارة في سياق عمليات نفذتها «ساوثكوم» في منطقة الكاريبي، شملت عشرات الضربات ضد قوارب قالت واشنطن إنها كانت متورطة في تهريب المخدرات، دون تقديم أدلة علنية. وأسفرت هذه العمليات عن مقتل أكثر من 130 شخصًا، بينهم صيادون وفق روايات عائلاتهم وحكوماتهم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد عيّن دونوفان قائدًا لـ«ساوثكوم» في ديسمبر/كانون الأول، قبل أيام من عملية اعتقال مادورو، ليخلف أميرالًا أشارت تقارير إعلامية إلى أنه كان قد أبدى تحفظات على بعض الضربات التي استهدفت القوارب في المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى