إيران

تركيا تبحث تمديد الهدنة إلى 45 يوماً في ظل مساعٍ دبلوماسية


أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الجانبين الأميركي والإيراني جادان في التفاوض والمحافظة على وقف إطلاق النار، موضحا أنه قد يتم تمديد الهدنة إلى 45 يوماً على أقل تقدير ولكن تبقى العقبة مسألة تخصيب اليورانيوم. مهاجما كذلك الدور الإسرائيلي الذي يسعى لإثارة التوتر والعودة للحرب.

وشدد على ان ما يريده العالم أجمع هو أن يظل المرور الدولي عبر مضيق هرمز دون عوائق مضيفا أن “موقف تركيا يتمثل في ضرورة فتح المضيق بالوسائل السلمية. ومبينًا أن التدخل في المنطقة بواسطة قوة سلام دولية مسلحة ينطوي على صعوبات جمة.
وأوضح فيدان أن المفاوضات بين واشنطن وطهران كشفت عن مواقفهما الأولية. لافتًا إلى أن “المواقف الأولية تكون عادةً متشددة إلى حد ما، ثم يحاول الطرفان تقريبها بدعم من الوسطاء شريطة وجود نية للوصول إلى وقف إطلاق النار والحفاظ عليه وجعله دائمًا”.

وأضاف “ما أراه الآن فإن كلا الجانبين جادان بشأن وقف إطلاق النار ويدركان حاجتهما إليه”.
وأشار إلى أن تركيا كانت على تواصل مستمر مع أطراف المفاوضات التي عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. لتقييم ما يمكن لأنقرة تقديمه من مساهمة، ومعرفة نقاط التعثر في المحادثات.
ولفت إلى أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عقد مؤتمرًا صحفيًا بشأن المفاوضات. مشيرًا إلى أن تصريحاته دلت على طرح مقترح على الطاولة مع وجود حالة تعثر في الملف النووي.
وقال “يجب الأخذ بالحسبان دائمًا دور إسرائيل المعرقل، ونحن نقول هذا بشكل دائم للأميركيين وللأطراف الأخرى” مشيرا إلى أن الإيرانيين سيقومون بتقييم المقترح الذي قدمه الأميركيون، و”أعتقد أنهم سيردون عليه”.

 

وشدد على أن تصعيد إسرائيل في لبنان كان الهدف منه احباط الاتفاق مشددا على أن لبنان كان من ضمن الاتفاق الذي أعلنت عنه اسلام اباد .لكن واشنطن قررت دعم المواقف الإسرائيلية والتنصل من هذه النقطة.
ولفت فيدان إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 15 يومًا قد لا يكون ممكنًا تقنيًا بالنظر إلى عناوين القضايا التي يتم التفاوض عليها.
وبين الوزير التركي أن استمرار المفاوضات لمدة إضافية تتراوح بين 45 و60 يومًا قد يستدعي طرح وقف إطلاق نار جديد، مشيرًا إلى أن العودة إلى معادلة “الكل أو لا شيء” في الملف النووي. خاصة فيما يتعلق بالتخصيب، قد تخلق عقبات جدية مضيفا “سنسعى للتغلب على هذا بدعم من بعض الوسطاء ودول أخرى”.

وحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد في المنطقة قائلا “لا يمكن لإسرائيل أن تعيش بدون عدو بعد إيران ونتنياهو يسعى لإعلان تركيا عدوا جديدا” مضيفا ” تعاون اليونان وإسرائيل وقبرص الرومية لا يجلب الثقة بل المزيد من انعدام الثقة والمشاكل والحروب”.
وشدد على أن عدم قيام إسرائيل بشيء ضد سوريا بسبب الحرب في إيران لا يعني أنها لن تفعل ذلك مستقبلا داعيا كل دولة في الشرق الأوسط أن تتعهد بسلامة أراضي الدول الأخرى وسيادتها وأمنها في إطار اتفاق أمني.

 

زر الذهاب إلى الأعلى