تصعيد أمني خطير.. هجوم مباغت يخلّف عشرات القتلى في نيجيريا
كما رغبتهم المحمومة في القتل، يسري في دم الإرهابيين المكر. هذا ما برهنه هجوم نفذه متطرفون في نيجيريا خدعوا أهالي قرية آمنة، قبل أن يسلبوهم أرواحهم.
وقال سكان وحاكم ولاية أداماوا بشمال شرق نيجيريا الأربعاء إن 25 شخصا على الأقل قتلوا وأُحرق عدد من المنازل بعد أن هاجم مسلحون متطرفون قريتين في وقت متأخر من الثلاثاء.
وهاجم المسلحون قريتي كيرشينجا في منطقة ماداجالي وجاراها في منطقة هونج المجاورة.
وتقع القريتان على أطراف غابة سامبيسا حيث تنشط جماعة “بوكو حرام” وتنظيم “داعش- غرب أفريقيا”، الإرهابيان.
ويسلط الهجومان الضوء على استمرار انعدام الأمن في شمال شرق نيجيريا، وهو بؤرة لنشاط إرهابي مستمر منذ 17 عاما، على الرغم من الحملات العسكرية على مدى سنوات.
وقال أبوبكر لوان كانوري، رئيس بلدية قرية كيرشينجا، لـ”رويترز” إن المهاجمين وصلوا مساء الثلاثاء مرتدين زيا عسكريا، مما دفع السكان في البداية إلى الاعتقاد بأنهم جنود يقومون بدورية.
وأضاف أن 18 جثة تم العثور عليها بعد أن اجتاح المسلحون القرية.
وفي جاراها، قال أحد السكان ويدعى موسى عيسى إن سبعة أشخاص قتلوا عندما اقتحم مسلحون على أكثر من 50 دراجة نارية القرية وهاجموا قاعدة عسكرية قريبة. وأضاف “نجوت بأعجوبة”.
وندد حاكم ولاية أداماوا، أحمد عمر فينتيري، بالهجمات. وأصدر المتحدث باسمه بيانا وصفها فيه بأنها “أعمال إرهابية جبانة”.
وتعهد بعدم “السماح للإرهابيين بتقويض جهودنا لاستعادة السلام والاستقرار”.
