إيران

تقارير عن خطط عسكرية أميركية محتملة ضد إيران وسط تصعيد في التحركات البحرية


توقّع موقع “أكسيوس” أن يتلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحاطة من قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر بشأن خطط عسكرية محتملة ضد إيران، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران وتتعثر فيه المسارات الدبلوماسية.

وبحسب التقرير، فإن الإحاطة التي يُرجح عقدها الخميس ستتضمن عدة خيارات عسكرية أعدتها القيادة المركزية الأميركية، من بينها تنفيذ ضربات محدودة وسريعة تستهدف مواقع وبنى تحتية داخل إيران، بهدف الضغط على طهران ودفعها نحو مرونة أكبر في المفاوضات المتعلقة بملفها النووي.

كما أشار التقرير إلى أن أحد السيناريوهات المطروحة يتضمن تحركاً للسيطرة على أجزاء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة التجارية، وقد يشمل ذلك عمليات برية، في حين يتم بحث خيار آخر يتضمن تنفيذ عملية خاصة لتأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

ومن المتوقع أيضاً، وفق المصادر ذاتها، أن يشارك رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين في هذه الإحاطة.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن ترامب وجّه مستشاريه للاستعداد لاحتمال فرض حصار طويل الأمد على إيران، في إطار استراتيجية تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي عبر تقليص صادرات النفط وتعطيل حركة الشحن من وإلى الموانئ الإيرانية، مع اعتبار هذا الخيار أقل مخاطرة مقارنة بالتصعيد العسكري المباشر أو الانسحاب من المواجهة.

وتشير هذه التطورات إلى احتمال دخول الملف الإيراني مرحلة أكثر تصعيداً، خاصة في ظل تعثر المفاوضات الجارية بوساطة أطراف إقليمية.

تعزيز عسكري أميركي في المنطقة

وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة عززت وجودها البحري في الشرق الأوسط، مع استمرار انتشار حاملات طائرات في المنطقة.

وتشير المعطيات إلى أن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” تستعد للعودة إلى الولايات المتحدة بعد مهمة استمرت أكثر من 300 يوم، فيما وصلت حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش” مؤخراً إلى المنطقة، ليرتفع عدد حاملات الطائرات الأميركية المنتشرة إلى ثلاث، وهو مستوى غير مسبوق منذ عام 2003.

كما تواصل حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لنكولن” انتشارها في المنطقة منذ بداية العام، في ظل استمرار حالة التوتر بين واشنطن وطهران.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على هشاشة الهدنة الحالية، وسط مخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى