سياسة

توتر دبلوماسي بين الهند وإيران على خلفية حادث في هرمز


استدعت الهند، الثلاثاء، نائب السفير الإيراني في نيودلهي لتقديم احتجاج رسمي عقب مقتل بحار هندي خلال هجوم استهدف سفينتين أثناء عبورهما مضيق هرمز.

وقالت وزارة الخارجية الهندية إنها أبلغت الدبلوماسي الإيراني احتجاجاً شديد اللهجة على الحادث، مؤكدة أن البحار القتيل كان ضمن طاقم السفينتين الباهية ومومباسا اللتين كان على متنهما 46 بحاراً، بينهم 30 هندياً، عندما تعرضتا لهجوم في أحد أهم ممرات الملاحة البحرية في العالم.

وأعربت نيودلهي عن “قلقها العميق” إزاء استهداف السفن التجارية في المنطقة، مشددة على ضرورة وقف الهجمات التي تطال حركة الملاحة والبنية التحتية المدنية، لما تمثله من تهديد لأمن التجارة الدولية.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت في وقت سابق تعرض ناقلتين إماراتيتين لهجوم بصاروخين جوالين إيرانيين أثناء إبحارهما في الممر الجنوبي لمضيق هرمز ضمن المياه الإقليمية العُمانية.

وأسفر الهجوم عن مقتل بحار هندي كان على متن ناقلة مومباسا، إضافة إلى إصابة ثمانية من أفراد الطاقم، بينهم أربعة في حالة خطرة، فيما توزعت الجنسيات بين ستة هنود وأوكرانيين اثنين.

كما أدى الاستهداف إلى أضرار مادية في الناقلتين نتيجة اندلاع حرائق على متنهما، قبل أن تتمكن فرق الطوارئ من السيطرة عليها ومنع امتدادها.

وأدانت الإمارات الهجوم بشدة، واعتبرته اعتداءً خطيراً على أمن الملاحة البحرية وحرية العبور في الممرات الدولية.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن استهداف السفن التجارية يمثل انتهاكاً واضحاً للقرارات الدولية التي تضمن حرية الملاحة، محذرة من أن استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط أو وسيلة للابتزاز الاقتصادي يهدد استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.

كما دعت أبوظبي إيران إلى وقف ما وصفته بالأعمال العدائية، والالتزام بضمان أمن الممرات البحرية وإعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة بصورة كاملة وغير مشروطة، حفاظاً على استقرار التجارة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.

 
زر الذهاب إلى الأعلى