حزب الله يوسّع نطاق هجماته ويعلن استهداف مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية
أعلن حزب الله اللبناني الخميس، تنفيذ 8 هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية، استهدفت مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية “الكرياه” في تل أبيب، إلى جانب آليات وقوات للجيش الإسرائيلي في جنوبي لبنان، فيما واصلت الدولة العبرية شن غارات على جنوب لبنان.
وقال الحزب، في بيانات متتالية، إن هذه الهجمات تأتي “دفاعا عن لبنان وشعبه”، في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
وأوضح أنه استهدف مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية الكرياه وسط تل أبيب، وثكنة دولفين التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية شمالي المدينة، بعدد من الصواريخ “النوعية”.
وفي جنوب لبنان، أعلن الحزب استهداف دبابة ميركافا قرب منطقة بركة دير سريان بصاروخ مباشر، مؤكدا تحقيق إصابة.
وأضاف أنه خلال محاولة قوة إسرائيلية التقدم باتجاه بلدة دير سريان، اندلعت اشتباكات مع مقاتليه بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، تخللها استهداف دبابة ميركافا وإيقاع إصابات، مشيرا إلى استمرار الاشتباكات.
كما أعلن استهداف دبابة “ميركافا” بصاروخ موجّه على طريق الطيبة-القنطرة، مؤكدا تحقيق إصابة مباشرة.
وفي السياق ذاته، قال الحزب إن مقاتليه اشتبكوا مع قوة إسرائيلية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية “من مسافة صفر” على طريق بلدة القنطرة في محيط المسجد، مؤكدا تحقيق إصابات، مع استمرار الاشتباكات.
ولفت إلى استهداف 3 دبابات ميركافا في بلدة القنطرة ومحيطها، بصواريخ موجهة، محققا إصابات مباشرة موضحا أنه أثناء محاولة مروحية إسرائيلية إخلاء مصابين جراء الاشتباكات، تم استهدافها بصاروخ دفاع جوي، ما أجبرها على التراجع.
من جانبه اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل أحد جنوده في الاشتباكات الدائرة مع حزب الله فيما واصل قصف عدد من البلدات والقرى الحدودية.
وفي استمرار لتداعيات الحرب اتهم رئيس بلدية مستوطنة كريات شمونة شمالي إسرائيل أفيخاي شترن حكومة بنيامين نتنياهو بـ”الفشل”، لعدم توفيرها الحماية للمستوطنين خلال الحرب، معتبرا أن إسرائيل وليس حزب الله هي التي تحاربه.
وقال خلال جلسة مع منتدى مديري الوزارات الحكومية، الأربعاء “لا يهم كيف سننهي الحرب في لبنان أو إيران، إذا خسرنا مدينة في إسرائيل، فستكون هذه هي المرة الأولى لحدوث ذلك”، بحسب وسائل إعلام عبرية.
وتأتي هذه الضربات في وقت تفرض فيه إسرائيل تعتيما على نتائج هجمات حزب الله من لبنان، مع رقابة على وسائل الإعلام وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
ومنذ 2 مارس/آذار الجاري، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان خلّف 1094 قتيلا و3 آلاف و119 جريحًا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وردا على العدوان، يهاجم “حزب الله” إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، ويستهدف قوات ومواقع وآليات عسكرية ومستوطنات إسرائيلية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة، منصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
