سياسة

رسائل صاروخية استهدفت “الحلبوسي”… التفاصيل


جرى سقوط ثلاث صواريخ كاتيوشا بالقرب من منزل الحلبوسي بقضاء الكرمة بالأنبار. وذلك بعد ساعات من مصادقة المحكمة الاتحادية على قرار إعادته على رأس الهيئة التشريعية. وقد نجم عن الحادث إصابة طفلين.

وقد فاز التيار الصدري الذي يقوده مقتدى الصدر بانتخابات 10 أكتوبر الماضي، بعد إحرازه 73 مقعدا يتصدر به كل الفصائل الأخرى بمجلس يشمل 329 مقعدا.

أضحى التحالف يضم أزيد من 163 نائبا، تحالف الصدر بالإضافة لكتل تقدم وعزم الكردستاني. الشيء الذي يفسر القدرة على تمرير الحكومة دون اللجوء للكتل الأخرى. الأمر الذي أثار استياء المليشيات الخاضعة لإيران والتي تم إقصاؤها.

انتخاب الحلبوسي

وقد جرى إعادة انتخاب الحلبوسي مرة ثانية ب 9 يناير الجاري رئيسا للبرلمان إذ كان يترأس البرلمان السباق منذ2018. في حين طعنت بالجلسة القوى الشعبية الخاسرة.

وقد تم استهداف المنطقة الرئاسية بغداد وقواعدها العسكرية بالإيام الأخيرة، علاوة على مقار حزبية للتحالف الذي سيشكل الحكومة بهجمات متتالية. وكذلك أمنين ومؤسسات خاصة وعامة.

رسائل صاروخية

وقال وسام العبيدي الأكاديمي العراقي بخصوص استهداف الحلبوسي، بأن قوى الإطار التنسيقي التي شهدت خسارة مخزية بالانتخابات تسعى لحصار الصدر. وذلك من خلال رسائل صاروخية لاعتراض مسار حكومة أغلبية وطنية، خشية فقدانها نفوذها.

مضيفا بأن العراق سيعرف بالفترة المقبلة تصعيدا ضخما من طرف وكلاء إيران الغير مهمتين بالأوضاع الداخلية أو لمصالح العراق. لافتا بأن المستفيد الأكبر من الوضع الراهن والخلافات المتواصلة بين الساسة هو داعش الإرهابي. حيث بدا واضحا عن طريق الهجمات التي شهدتها العراق بكل أنحاءها. وأبرزها مجزرة ديالي التي أسفرت عن سقوط 11 عسكري.

من جهته قال هاشم عبد الكريم المحلل العراقي بأن مليشيات الحوثي لا تجيد سوى لغة العنف والإرهاب لتحقيق مساعيها. حيث تتبنى هاته المليشيات سياسة قائمة على تهديد الدولة ومؤسساتها بالوقت الذي يواجهون أي فعل معارض لأجندتهم الخارجية.

مؤكدا أن الهجمات التي عرفها العراق بالفترة الأخيرة وسيلة ضغط لتأكيد أنه يوجد أوراق أخرى يمكن لعبها. مشيرا بأن تقدم الصدر بتشكيل حكومة أغلبية وطنية سيجعل الطرف الآخر يصعد من إثنائه بغية الحفاظ على مكتسباتهم وامتيازاتهم وأيضا خيفة فتح ملفات الشائكة.

عمل إرهابي لإثارة الفوضى

ووصف برهم صالح الرئيس العراقي استهداف مقر رئيس البرلمان العراقي على أنه عمل إرهابي في حين اعتبرته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق على أنه محاولة لإثارة الفوضى.

وقد قال الرئيس العراقي بتغريدة له بأن الهجوم الذي تعرض له مقر رئيس مجلس النواب بالأنبار هو عمل إرهابي يستهدف استحقاقات وطنية ودستورية. مطالبا بالتكاتف الوطني من أجل السلم الأهلي ووقف المتربصين من مواصلة الطريق تجاه تشكيل حكومة عراقية تحمي المصالح العليا للبلد، وتلبي تطلعات الشعب العراقي.

ومن جانبها استنكرت بعثة الأمم المتحدة الهجوم الذي استهدف مقر الحبلوسي بالصواريخ معتبرة إياه عمل جبان لإثارة الفوضى وطالبت السلطات ببذل مزيد من الجهود لردع مثل هذه الأفعال.

لا تحالف مع المالكي

وقد شدد الصدر بأنه لن يتحالف مع رئيس الوزراء الأسبق نور المالكي موضحا أنه خبر العامري والفياض برفضه التحالف مع المالكي. كما رحب بتغريدة له بقرار القضاء بخصوص تأكيد شرعية جلسة البرلمان الأولي حيث قال نحن مواصلون بتشكيل حكومة أغلبية وطنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى