إيران

ضربات في قمة الهرم.. من هم القادة الإيرانيون الذين قُتلوا خلال الحرب؟


في غضون ثلاثة أسابيع فقط، فقدت إيران عددا من كبار مسؤوليها العسكريين والسياسيين في ضربات إسرائيلية وأمريكية متتالية.

فإلى جانب المرشد الأعلى علي خامنئي، أعلنت إسرائيل، منذ بداية الحرب، مقتل عدد من القادة العسكريين والسياسيين الإيرانيين، في فراغ قيادي غير مسبوق يضرب قلب النظام.

استهدافات المرحلة الأولى

في الهجوم الافتتاحي للجيش الإسرائيلي والأمريكي فجر 28 فبراير/شباط، قُتل العشرات من كبار المسؤولين، على رأسهم:

  • علي خامنئي (86 عاما): المرشد الأعلى الذي حكم إيران لأكثر من ثلاثة عقود.

قُتل خامنئي في غارة على مقر إقامته بطهران، مع ابنته وصهره وحفيده . ووصفها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأنها “إعلان حرب مفتوح”.

  • عبد الرحيم موسوي: رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية. عينه خامنئي في هذا المنصب بعد حرب الـ12 يوما في يونيو/حزيران 2025 .
  • عزيز نصير زاده: وزير الدفاع والذي شغل سابقا منصب نائب رئيس الأركان وقائد القوات الجوية .
  • محمد باكبور: القائد العام للحرس الثوري الإيراني. عينه خامنئي بعد مقتل سلفه حسين سلامي في حرب يونيو 2025 .
  • علي شمخاني (70 عاما): مستشار المرشد الأعلى للأمن القومي وأمين مجلس الدفاع الإيراني. وكان يدير المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة قبل ساعات من مقتله .
  • محمد شيرازي: رئيس المكتب العسكري للمرشد الأعلى منذ عام 1989 .
  • حسين جبل عامليان: رئيس منظمة الابتكار والبحوث الدفاعية المسؤولة عن تطوير الأسلحة المتقدمة .
  • رضا مظفري نيا: القائد السابق لمنظمة الابتكار والبحوث الدفاعية.
  • صالح أسدي: رئيس الاستخبارات في مقر قيادة خاتم الأنبياء .

استهدافات المرحلة الثانية

مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، نفذت إسرائيل غارات جديدة استهدفت قلب القيادة السياسية والأمنية، معلنة اليوم الثلاثاء، مقتل كل من:

  • علي لاريجاني (67 عاما): أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والرجل القوي الفعلي الذي أدار ملفات الأمن والعلاقات الدولية بعد مقتل خامنئي.

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قواته قتلت لاريجاني في غارة جوية ليل الإثنين- الثلاثاء.

وكان لاريجاني قد رفض قبل أيام التفاوض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .

  • غلام رضا سليماني: قائد قوات الباسيج (التعبئة) التابعة للحرس الثوري.

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتله في الغارة نفسها التي استهدفت لاريجاني .

سليماني كان مسؤولا عن قمع الاحتجاجات الداخلية، وكان مدرجا على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية .

زر الذهاب إلى الأعلى