عقوبات أمريكية تضيق الخناق على منصات التشفير في إيران
ضربة أمريكية استهدفت أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في إيران، والتي تسهل الالتفاف على العقوبات وتفتح نافذة مالية لإيران.
وجاءت الضربة عبر وزارة الخزانة الأمريكية التي فرضت ، الثلاثاء، عقوبات على منصة «نوبيتكس» لتداول العملات المشفرة في إيران، مستهدفة بذلك قطاعا شهد نشاطا متزايدا منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في فبراير/شباط.
ووفق خبراء لـ«فرانس برس» فإن منصات الأصول الرقمية استُخدمت للالتفاف على العقوبات المفروضة على الحرس الثوري الإيراني، كما شكلت ملاذا ماليا آمنا للمدنيين المتضررين من التضخم المتصاعد.
وبحسب شركة «تي آر إم لابز»، فقد تعاملت «نوبيتكس» مع تداولات بقيمة تقارب 5 مليارات دولار خلال الفترة الممتدة من عام 2025 حتى مارس/آذار 2026.
وقدرت وكالة «بلومبرغ» حجم سوق العملات المشفرة في إيران بنحو 7.8 مليار دولار في مارس/آذار.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في أواخر فبراير/شباط، ما أدى إلى تصاعد العنف في الشرق الأوسط، فيما استهدفت الضربات الانتقامية التي شنتها طهران حلفاء واشنطن الإقليميين.
وزعمت وزارة الخزانة الأمريكية أن «نوبيتكس» عالجت «أكثر من 50% من إجمالي تدفقات الأصول الرقمية الإيرانية خلال عام 2025».
وأفادت تقارير بأن منصة التداول سهلت مدفوعات مرتبطة بأنشطة حكومية، وجهودا للالتفاف على العقوبات، ومعاملات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على منصتي تداول أصول رقمية إيرانيتين أخريين هما «واليكس» و«بيتبين».
وبالإضافة إلى ذلك، فرضت عقوبات على المؤسسين الثلاثة لشركة «نوبيتكس» ورئيسها التنفيذي الحالي.
وعُزلت إيران إلى حد كبير عن النظام المالي العالمي بسبب العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة عليها منذ سنوات، حتى قبل اندلاع الحرب.
وشكلت العملات المشفرة وسيلة للمواطنين والشركات الإيرانيين لإجراء معاملات مع بقية دول العالم.
