موافقة إسرائيلية مشروطة على فتح معبر رفح
وافقت إسرائيل على إعادة فتح “محدودة” للجانب الفلسطيني من معبر رفح بين قطاع غزة ومصر ولكنها رهنت التنفيذ بنتائج عملية جارية للبحث عن جثمان الرهينة الإسرائيلي ران غويلي.
وبند فتح معبر رفح مدرج في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ورفض إسرائيل أكثر من مرة فتحه آخرها في 6 يناير/كانون الثاني الماضي وربط الفتح بتسلم كل جثث الرهائن.
موعد فتح معبر رفح
وبذلك فإنه لا يوجد توقيت محدد لإعادة فتح المعبر الذي كانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت سابقا عن فتحه خلال اليومين القادمين.
لكن القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية نقلت عن مسؤول أمريكي إنه سيتم فتح المعبر نهاية الأسبوع.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان: “كجزء من خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 بندًا، وافقت إسرائيل على فتح معبر رفح، وهو معبر محدود لعبور البشر فقط، مع وجود آلية إشراف إسرائيلية كاملة”.
وبذلك فإنه لن يتم السماح في هذه المرحلة بمرور البضائع من المعبر.
ولم يحدد البيان الآلية الإسرائيلية لعمل المعبر ولكن وسائل إعلام إسرائيلية أشارت إلى أن إسرائيل ستراقب حركة الفلسطينيين إلى مصر من خلال المعبر عن بعد فيما ستقيم نقطة تفتيش للتدقيق في الفلسطينيين العائدين إلى غزة.
ويعمل المعبر من خلال مراقبين أوروبيين وموظفين فلسطينيين اشترطت إسرائيل أن لا يرتدوا الزي الفلسطيني الرسمي.
وبحسب بيان مكتب نتنياهو: “كان فتح المعبر مشروطًا بعودة جميع المختطفين أحياءً، وبذل حماس قصارى جهدها للعثور على جميع المختطفين المتوفين وإعادتهم”.
وأضاف: “يجري الجيش الإسرائيلي حاليًا عملية مركزة للاستفادة من جميع المعلومات الاستخباراتية التي تم الحصول عليها في إطار الجهود المبذولة للعثور على المدني المختطف، الراحل ران غويلي، وإعادته. وبمجرد اكتمال العملية، ووفقًا للاتفاق مع الولايات المتحدة، ستفتح إسرائيل معبر رفح”.
وقد اجتمع “الكابينت” لعدة ساعات برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة وإعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح.
وكانت الإدارة الأمريكية ضغطت على نتنياهو لإعادة فتح المعبر خلال اليومين القادمين وبالاتجاهين.
واجتمع نتنياهو السبت مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر اللذين جددا مطالبة نتنياهو بعدم عرقلة تطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب وبإعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح.
وكان رئيس لجنة الإدارة الفلسطينية في غزة، علي شعث، أعلن قبل أيام إعادة فتح الجانب الفلسطيني بالاتجاهين خلال أيام.
ولكن وزراء في حكومة نتنياهو عارضوا إعادة فتح المعبر قبل إعادة جثمان الإسرائيلي ران غويلي وهو الرهينة الإسرائيلي الأخير في غزة.
وعلى وقع هذه الخلافات انعقد “الكابينت” في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي عن عملية بحث عن رفات غويلي في مقبرة بشمال قطاع غزة.
