هجوم لـ القاعدة في مالي.. قتلى من الجيش على طريق استراتيجي
لا يزال تكتيك القاعدة في مالي يعتمد على حصار اقتصادي تتخلله هجمات خاطفة لاستهداف الجيش والموالين له.
وشن إرهابيون من «جماعة نصرة الإسلام» المرتبطة بتنظيم القاعدة هجوما في مالي على قافلة من عشرات الصهاريج أدى إلى تدميرها ومقتل عدد من العسكريين والمهاجمين، على ما أفاد مسؤولون محليون وكالة فرانس برس الجمعة.
وأوضح المسؤولون أن الهجوم وقع على الطريق بين الحدود السنغالية وكايس الكبرى الملقبة بـ”مدينة الذهب” في شرق مالي، وأشار بعضهم إلى تدمير عشرات الصهاريج.
-
خبراء: تكتيكات القاعدة في مالي تدفع المدنيين إلى خيارات قاسية
-
الطريق والطائرة… أدوات الدولة في حرب الاستنزاف ضد القاعدة بمالي
ومنذ أشهر، يفرض التنظيم الإرهابي حصارا على العديد من المدن في مالي، وما خلق أزمة وقود وإمدادات أسفرت بدورها عن تفاقم معاناة السكان.
والتنظيم الذي كان منذ عام يتمركز في وسط مالي وتحديدا بمناطق مثل مبوتي، بنجاغرا، كورو، بنكاسي، بعض المناطق في سيبغو، بدأت بالتحرك تدريجيا نحو الجنوب، أي نحو الإقليم الأقرب إلى العاصمة.
-
حياة معلقة بين الخطر والذكريات.. الأجانب تحت سطوة القاعدة في مالي
-
مالي تكسر شوكة القاعدة.. حصار طويل بلا نتائج للتنظيم
وهذا التحرك لم يكن عشوائيا، بل هو تكتيك محسوب يهدف إلى تشتيت قوات الجيش المالي التي كانت تركز وجودها في الشمال والوسط لمواجهة التنظيمات الإرهابية.
ويعتقد مراقبون أن ما يحدث يندرج في إطار محاولة تنظيم القاعدة تجميع قوته وتوسيع نطاق انتشاره مؤقتا، ريثما يعيد ترتيب صفوفه تمهيدا لشن هجمات في مناطقه التقليدية في الشمال.
-
بين التفجيرات والهجمات المباغتة.. معركة وجود مالي ضد القاعدة مستمرة
-
«مدينة الذهب» تحت النار.. الجيش المالي يطارد القاعدة بعد حصار وقطع طرق
-
استراتيجية التمويل تتغير.. القاعدة يعتمد الفديات لدعم تمدده في شمال مالي
-
تحالف خطير.. الطوارق والقاعدة يشعلان فتيل العنف في مالي
-
القاعدة تعلن مسؤوليتها عن مقتل جنود فرنسيين في مالي
-
تحول خطير في مالي.. طائرات القاعدة المسيّرة تضرب مقاتلي الدوزو
-
تصعيد عنيف في مالي: ذراع القاعدة يفتك بـ14 ضحية في ليري
