سياسة

إسرائيل تعزز حدودها مع الأردن بحاجز ذكي وسط مخاوف إقليمية


أعلنت إسرائيل أنها بدأت أعمال إزالة الألغام في المنطقة الحدودية مع الأردن، لإنشاء حاجز حدودي جديد يهدف gلحد من تهريب الأسلحة.

وقال بيان لوزارة الدفاع الإسرائيلية إنه “تم تدمير ما مجموعه نحو 500 لغم قديم مضاد للدبابات، كانت مزروعة في المنطقة منذ أواخر ستينيات القرن الماضي”.

وأظهرت لقطات مصورة عمالا يقومون بتفجير خطي للألغام في منطقة غور الأردن، بمحاذاة سياج حدودي قائم بالفعل.

وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية أكدت في بيان سابق أن الحاجز الحدودي الجديد سيمتد “على مسافة تقارب 500 كيلومتر” من مرتفعات الجولان التي ضمتها إسرائيل، وصولا إلى المنطقة المعروفة ب”رمال سمر” في وادي عربة في أقصى جنوب إسرائيل.

وستركز المرحلة الأولى من الأعمال على منطقة غور الأردن، بما في ذلك الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

وعند بدء أعمال البناء رسميا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قال إران أوفير، المسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية المشرف على المشروع، إن الحاجز سيتضمن “حدودا ذكية” عند اكتمال بنائه.

وأوضح أن الحاجز سيشمل “سياجا ماديا وأنظمة جمع معلومات، ورادارات، وكاميرات، وأنظمة اتصالات متطورة”.

ولم يحدد أوفير ما إن كانت أجزاء من الحاجز الجديد ستتحول إلى جدار شبيه بالجدار الأمني الذي يحيط بمعظم حدود الضفة الغربية مع إسرائيل.

وحاليا، يمكن رؤية سياج بسيط مزود بأجهزة على طول الطريق رقم 90 في الضفة الغربية بمحاذاة الحدود مع الأردن.

وبدأ التخطيط لإقامة الحاجز الحدودي في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بعد وقت قصير من تولي وزير الدفاع يسرائيل كاتس منصبه.

وقال كاتس، بعد إقرار المشروع رسميا في مايو/أيار الماضي، إن الحاجز يُعد “خطوة استراتيجية حاسمة لمواجهة محاولات إيران تحويل الحدود الشرقية إلى جبهة إرهابية أخرى”.

ويتهم كاتس ومسؤولون سياسيون إسرائيليون آخرون إيران بتهريب الأسلحة لجماعات فلسطينية مسلحة في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية عبر الحدود الأردنية.

زر الذهاب إلى الأعلى