إيران

استهداف معسكر لمعارضين إيرانيين في شمال العراق بهجوم مسيّر


طالت نيران الحرب في إيران، لأول مرة، معارضين أكراد في أربيل بإقليم كردستان شمال العراق، إثر إصابة مباشرة بطائرات مسيرة.

وتعرّض مخيم يضم مقاتلين إيرانيين أكرادا وأفراد عائلاتهم في أربيل عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق، إلى قصف بطائرات مسيّرة، وفق ما أفاد الثلاثاء مسؤول محلي كردي عراقي ومجموعة معارضة في المنفى.

واتهم هؤلاء المسؤولون، إيران بالوقوف وراء الهجوم.

وقال قائممقام قضاء كويسنجق بمحافظة اربيل طارق الحيدري لوكالة “فرانس برس”: “استهدفت ثلاث طائرات مسيّرة إيرانية (صباح) اليوم مخيم آزادي (الحرية)، التابع للأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة”.

وأصابت مسيّرة مستشفى المخيم مباشرة، ما أسفر عن جريح، وفق الحيدري وعضو المكتب السياسي في الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني المعارض محمد نزيف قادر.

في المقابل، قال الحرس الثوري في بيان، إنه استهدف مقرا لحزب العمال الكردستاني في أربيل، دون ذكر تفاصيل.

يأتي ذلك فيما يخشى العراق تأثره بشكل مباشر بالحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ السبت الماضي. 

وكانت فصائل عراقية مسلحة قد أعلنت تبنيها تنفيذ 28 عملية استهداف طالت قواعد أمريكية داخل العراق وخارجه، باستخدام طائرات مسيّرة.

وذكر ائتلاف يُطلق على نفسه اسم “المقاومة الإسلامية في العراق” في بيان أنه نفذ 23 عملية عسكرية منذ فجر الأحد وحتى ليل اليوم ذاته، مستخدماً عشرات الطائرات المسيّرة لاستهداف ما وصفه بـ”قواعد العدو في العراق والمنطقة”.

وفي سياق متصل، أعلنت مجموعة تطلق على نفسها “المقاومة الإسلامية – سرايا أولياء الدم” استهداف قاعدة فكتوريا العسكرية داخل مطار بغداد الدولي بهجوم نفذته بواسطة سرب من الطائرات المسيّرة، مؤكدة أن العملية جاءت دعماً لإيران.

من جانبه، أعلن الأمين العام لجماعة النجباء المسلحة أكرم الكعبي، أن جماعته دخلت الحرب ضد القوات الأمريكية في المنطقة، متوعداً بالرد على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

وأمس، وجّه رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، باتخاذ إجراءات صارمة بحق أي منطقة عسكرية تنطلق منها طائرات مسيّرة أو صواريخ ضد المصالح والقواعد الأمريكية في العراق والمنطقة، مؤكداً أن المسؤولية ستشمل جميع القادة وضباط الاستخبارات ضمن منطقة المسؤولية.

كما أمر السوداني بحسب رسالة سرية إلى جميع أجهزة الاستخبارات العراقية بانتشار الجيش في جميع نقاط التفتيش، وإجراء تفتيش دقيق وشامل لكافة السيارات العسكرية والمدنية، بهدف ملاحقة واعتقال الخلايا المسلحة الخارجة عن القانون، في إشارة إلى الفصائل الموالية لطهران.

زر الذهاب إلى الأعلى