سياسة

التفاصيل وراء ضحايا مقبرة الفلوجة: اعترافات داعشي عراقي


قادت اعترافات، أدلى بها قيادي “داعشي” وقع في قبضة السلطات الأمنية العراقية. إلى التعرف على جثث ضحايا جُدد لما يُعرف باسم مقبرة “المصالحة”، الواقعة في ناحية الصقلاوية بقضاء الفلوجة. ليصبح العدد الكلي 5 ضحايا، بينهم “مُنتسبون (لأجهزة الأمن).ومدنيون جرى التعرف على اثنين منهم”، حسب بيان.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم جهاز الأمن العراقي، أرشد الحاكم. السبت، العثور على باقي جثث ضحايا مقبرة “المصالحة”، مؤكداً أن “عدد الضحايا في المقبرة جاء مطابقاً لاعترافات الإرهابي المُكنّى (أبو هبة)، المسؤول الأمني لما كان يُسمى (ولاية الفلوجة). بشأن مشاركته في خطف وقتل الضحايا، الذي أُلقي القبض عليه بعملية نوعية نفّذها جهاز الأمن”.

وأعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، السبت. القبض على من وصفه بـ”أحد أخطر قياديي (عصابات داعش)”، المكنّى بـ”أبو هبة”، وهو مطلوب قضائياً وفق المادة 4 من “قانون الإرهاب”. التي تصل عقوباته إلى الإعدام، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “الشرق الأوسط”.

وبرزت الفلوجة، وهي من أهم مدن محافظة الأنبار الغربية. من بين أكبر معاقل مناهضة النظام الذي أسسته الولايات المتحدة الأميركية في العراق عام 2003. وكانت أبرز حواضن الجماعات الإرهابية والجهادية من تنظيم “القاعدة”، ولاحقاً تنظيم “داعش“. لكنها اليوم من بين أكثر مناطق الأنبار هدوءًا.

يُذكر أن التنظيم خلف عشرات المقابر الجماعية في المناطق التي وقعت تحت سيطرته. حيث قام بتصفية الآلاف من خصومه ميدانيا ودفنهم في مقابر جماعية.

ووفق تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة في العراق “يونامي” عام 2018. فإنها وثقّت وجود 202 موقع للمقابر الجماعية لضحايا “داعش” في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين (شمالا) والأنبار (غربا)، فيما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عدد الضحايا في المقابر الجماعية يتراوح بين 6 و12 ألفا. إذ لا تزال السلطات المحلية العراقية تستخرج رفات الضحايا تدريجياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى