ميديا

الجماعات الإسلاموية.. لا وطن لهم ولا دين


كثرت الأسماء التي تستبيح لنفسها صفة تمثيل العالم كله
كالجماعات التي تقدم نفسها على أنها تمثل علماء المسلمين
صدرت عن بعضه خارج المغرب وداخله تقولات
في موضوع المغرب ووحدته الترابية
والمغرب والقضية الفلسطينية
بعضها متحفظ وبعضها ينضح بالضغينة والوقاحة
ونكران المواقف السياسية والعملية للمغرب إزاء هذه القضية
والتحيز ضد المملكة المغربية
بعض هذه الجماعات مؤيدة لسياسة تركيا تجاه فلسطين
بل إن بعض نشطائها مقيمون بهذه الدولة
التي تربطها علاقات قوية مع إسرائيل منذ عقود طويلة
حيث كانت أول دولة إسلامية تعترف بإسرائيل
وتقيم معها علاقات دبلوماسية واقتصادية وسياحية وعسكرية
ازدهرت في عهد حكم حزب العدالة والتنمية الإخواني
برئاسة رجب طيب أردوغان
أول قائد مسلم يزور إسرائيل ويضح الورود على قبر تيودور هرتزل
فلماذا تطأطئ تلك الجماعات لهذا؟ وتهاجم غيره؟
الجواب بسيط جدا
فتلك الجماعات لا تدين بدين ولا دولة ولا حتى قضية
تدين فقط لأسيادها فتأتمر بأوامرهم
فتتبنى المواقف وتحيك الفتاوى على مقاسهم بما يخدم مصالحهم
تؤيد الإرث الاستعماري وتدعو للانقسام بين المسلمين
في تجاهل لأواصر الأخوة وحقوق الجوار
ولم يسبق لهذه الجماعات بما عدا الكلام الساذج
أن أصلحت بين المسلمين أو حقنت بينهم الدماء

زر الذهاب إلى الأعلى