سياسة

الجيش الإسرائيلي تنفذ محاولة لاغتيال الرجل الثالث في حماس


 ذكرت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل تتحقق اليوم الاثنين مما إذا كان مروان عيسى ثاني أعلى قائد عسكري في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) قد قُتل في ضربة جوية.

وإذا تأكد مقتل عيسى فإنه سيكون القائد الأعلى رتبة في حماس الذي تجهز عليه إسرائيل في الحرب المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر والتي دمرت القطاع الفلسطيني وأدت إلى مقتل الآلاف.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إضافة لصحيفة هارتس إن “الجيش قصف ليلة السبت – الأحد، من الجو هدفا في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. حيث وردت معلومات استخباراتية عن وجود نائب قائد الجناح العسكري لحركة حماس والرقم 3 في الحركة مروان عيسى”.

وعيسى هو أيضا الرجل الثاني في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس“. بعد قائد الكتائب محمد ضيف وهو ثالث مطلوب لإسرائيل في غزة بعد ضيف .وزعيم حركة حماس يحيى السنوار ووضعت تل أبيب أموالا مقابل معلومات عنه.
وبينما لم تكشف تل أبيب أي معلومات عن نتائج العملية حتى الساعة الثامنة من صباح اليوم. ادعت الإذاعة العبرية أن “تقارير فلسطينية تحدثت عن مقُتل 5 مواطنين في الهجوم، وإصابة 9 آخرين”.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين باغتيال أبرز ثلاثة قادة في حركة حماس.
وادعى نتنياهو، في مقطع فيديو “نحن في طريقنا نحو النصر المطلق. وفي طريقنا إلى هذا النصر، قضينا بالفعل على رقم 4 في حماس. 3 و 2 و 1 في الطريق.. سنصل إلى الجميع”.
وبينما لم يسم نتنياهو أيا من قادة حماس المطلوبين. قالت هيئة البث العبرية إن نتنياهو يقصد برقم 4 رئيس المكتب السياسي للحركة صالح عاروري الذي اغتالته تل أبيب عبر غارة جوية في بيروت في 2 يناير/ كانون الثاني 2023.
ووفقا للإعلام العبري، أبرز ثلاثة مطلوبين لإسرائيل على الترتيب هم: زعيم حماس في غزة يحيي السنوار وقائد كتائب القسام. الجناح العسكري للحركة، محمد ضيف، ونائبه مروان عيسى.
وتلاحق إسرائيل هؤلاء القادة إثر هجمات شنتها “حماس“. في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بمحاذاة غزة.

تقارير فلسطينية تحدثت عن مقُتل 5 مواطنين في الهجوم، وإصابة 9 آخرين

بدورها قالت هيئة البث العبرية (رسمية) في تقرير إن “الجيش الإسرائيلي .وجهاز الأمن العام (الشاباك) حاول القضاء على رقم 3 في حماس مروان عيسى”.
وزعمت أن القيادي في القسام “كان موجودا في النصيرات وسط قطاع غزة”. مما دفع إسرائيل إلي تنفيذ “سلسلة غير عادية من الهجمات في المخيم ليلة السبت – الأحد”.

وادعت الهيئة في تقريرها أنه خلال هذه الهجمات “أرسلت حماس فرق إنقاذ إلى المنطقة. وأنها تعرضت أيضا للهجوم” مشيرة إلى أن الهجمات نفذت في المنطقة المعروفة باسم ” مخيم واحد” في النصيرات، مبينة أنه “سقط قتلى وجرحى فلسطينيين إثر الهجمات”، دون تفاصيل.
وكان الجيش الإسرائيلي عرض قبل أسابيع فيديو بمروان عيسى وهو يقود سيارة داخل أحد أنفاق قطاع غزة .لكن دون أن تذكر توقيت التسجيل فيما يعتقد أنه قبل هجوم حماس.
وتسعى حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتحقيق انتصار استخباراتي ضد حركة حماس وذلك لترويجه في الداخل مع تصاعد الانتقادات .بعد نحو 5 اشهر من تعهد الحكومة بالقضاء على الحركة الفلسطينية.

ويرى مراقبون أن إسرائيل خسرت منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في 2007 .شبكة من المخبرين الذين تورطوا في السابق في مد جهازي الموساد والشاباك بمعطيات دقيقة أدت لاغتيال كثير من قادة المقاومة.
وتشير تقارير أن يحيى السنوار كان من بين أبرز من عملوا على القضاء على المخبرين التابعين للموساد في القطاع عبر تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء. فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية ومجاعة باتت تعصف بعدد من المناطق، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى