إيران

الموساد يواجه قادة إيران في مكالمة مرعبة تكشف الخطر


“أخي، أقسم أنني لست عدوك”، بهذه الكلمات المرتجفة رد قائد إيراني على مكالمة من الموساد.

هذا ما قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إنها مكالمة بين قائد شرطة إيراني كبير لم تذكر اسمه وعميل للموساد الإسرائيلي.

ووفق الصحيفة، قال عميل الموساد بالفارسية: “هل تسمعني؟ .نحن نعرف كل شيء عنك. أنت على قائمتنا السوداء، ولدينا كل المعلومات عنك”.

ليرد قائد الشرطة: “حسنا”.

ثم يقول له عميل الموساد: “أنا أتصل لأحذرك بأنه يجب أن تقف مع شعبك. إذا لم تفعل، سيكون مصيرك مثل مصير قادتك”.

ليجيبه قائد الشرطة “أخي، أقسم لك أنا لست عدوك. أنا رجل ميت بالفعل. أرجوك، تعال ساعدنا”.

ومنذ بداية الحرب، قال القادة الإسرائيليون والأمريكيون إن المواجهة مع إيران ستخلق الظروف المناسبة للشعب الإيراني للإطاحة بنظامه.

ومع مقتل آلاف من أعضاء النظام، من كبار القادة إلى الجنود العاديين، بدأت حالة من الفوضى تظهر في الشوارع الإيرانية.

ويتحدث الإيرانيون عن حالة من الفوضى بدأت تتسلل إلى البلاد. مشيرين إلى أن قوات الأمن تحت ضغط كبير، حيث تهدد المحتجين بالبقاء بعيدا عن الشوارع.

قوائم الأهداف

وثائق حصلت عليها صحيفة “وول ستريت جورنال” تظهر أن الحملة بدأت منذ الأيام الأولى للحرب وتتصاعد تدريجيا.

ولفتت إلى أن إسرائيل تتبع قوات الأمن من مقراتها إلى نقاط التجمع ثم إلى مخابئ تحت الجسور، في محاولة لتعطيل نشاطها وإرسال رسالة للإيرانيين بأن عناصر النظام يُستهدفون.

وحتى الآن، أطلقت إسرائيل حوالي 10,000 ذخيرة على آلاف الأهداف، بما في ذلك أكثر من 2,200 هدف مرتبط بالحرس الثوري والباسيج وقوات الأمن الداخلي. وتقدّر أن الآلاف قُتلوا أو جُرحوا. 

وبدأت إسرائيل الحرب باستهداف قلب النظام، مستهدفة المرشد الأعلى علي خامنئي، وعملت مع الولايات المتحدة لتدمير منصات الصواريخ والدفاعات الجوية الإيرانية.

ثم وزعت الدولتان المسؤوليات: ركزت الولايات المتحدة على القوة العسكرية والصناعية لإيران، بينما استهدفت إسرائيل بنية السيطرة الداخلية للنظام.

زر الذهاب إلى الأعلى