بين التهدئة والترقب.. أفكار جديدة تخرج من مباحثات أمريكا وإيران
أعلنت سلطنة عُمان، الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، استراحة قصيرة في المحادثات التي انطلقت بينهما في جنيف، على أن تستأنف لاحقا مساء الخميس.
وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، في منشور على منصة “إكس”: “تبادلنا اليوم في جنيف أفكارا بنّاءة وإيجابية، وتوقف المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون مؤقتا، وسنستأنف المفاوضات لاحقا اليوم”، مضيفا “نأمل في إحراز مزيد من التقدم”.
وتستضيف جنيف محادثات نووية بين إيران والولايات المتحدة، تُعتبر بمثابة الفرصة الأخيرة للدبلوماسية.
مباحثات تأتي في ظل حشد الولايات المتحدة أسطولا من الطائرات والسفن الحربية في الشرق الأوسط للضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق.
ويرغب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التوصل إلى اتفاق لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني، ويرى في ذلك فرصة سانحة في ظل تصاعد المعارضة الداخلية عقب الاحتجاجات التي عمت البلاد الشهر الماضي.
في المقابل، تُصر إيران على مواصلة تخصيب اليورانيوم رغم تراجع برنامجها النووي بعد أن أمر ترامب بشن هجوم في يونيو/حزيران الماضي، على ثلاثة من مواقعها النووية.
وفي وقت سابق الخميس، قال وزير الخارجية العُماني إن “المساعي مستمرة بصورة حثيثة وبروح بنّاءة في ظل انفتاح المتفاوضين لأفكار وحلول جديدة وخلّاقة بصورة غير مسبوقة”، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية عقب اجتماعه بالمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
مقترح جديد ورسالة طمأنة
ووفق وكالة “إرنا” الإيرانية، الخميس، فإن عراقجي قدم في الجولة الثالثة من المفاوضات النووية اقتراحا للجانب الأمريكي “ينتزع جميع الذرائع من واشنطن فيما يخص البرنامج النووي الإيراني”.
وأوضحت أن “عدم قبول البيت الأبيض لهذا الاقتراح يؤكد التشاؤم الأولي القائم على عدم جدية واشنطن”.
وأشارت إلى أن “هذا الاقتراح (لم تحدد تفاصيله) نقله إلى الطرف الأمريكي وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بوصفه الوسيط في المحادثات”.
وفي محاولة لطمأنة الخارج، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الخميس، إن المرشد علي خامنئي أفتى بتحريم أسلحة الدمار الشامل، وهو ما يعني “بشكل قاطع أن طهران لن تصنع أسلحة نووية”.
