تركيا تعزز وجودها العسكري في سوريا عبر قاعدة جوية استراتيجية

تسعى تركيا إلى الاستحواذ على قاعدة تياس الجوية السورية المعروفة أيضًا باسم “تي 4″، بينما تخطط لنشر أنظمة دفاع جوي بعد تطويرها، على ما أعلنه موقع “ميدل إيست آي” البريطاني. ما يقيم الدليل على أطماع أنقرة في تعزيز حضورها العسكري في سوريا، معوّلة على علاقاتها الوثيقة بالإدارة السورية الجديدة.
-
تحالف إستراتيجي جديد بين العراق والأردن وتركيا وسوريا: تفاصيل الاتفاق
-
ترامب يتهم تركيا بمحاولة الاستيلاء على سوريا وتركيا ترفض التهم
وبحسب المصدر نفسه فإن أنقرة ودمشق تتفاوضان على اتفاقية دفاعية منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي عقب الإطاحة ببشار الأسد. بينما ستوفر تركيا في المقابل غطاء جويا وحماية عسكرية للإدارة السورية الجديدة. التي تفتقر حاليا إلى جيش فعال، في وقت تواجه فيه تحديات بحفظ الاستقرار وبسط الأمن.
وستركز تركيا في القاعدة الواقعة قرب مدينة تدمر وسط سوريا منظومة دفاع جوي من نوع “حصار”، كما ستقوم بتطويرها وتوسيعها وتعزيزها بالمرافق اللازمة. كما تخطط أنقرة لنشر طائرات استطلاع وطائرات مسيرة مسلحة، بما في ذلك طائرات ذات قدرات هجومية عالية.
وكشف تقرير نشره الموقع البريطاني أنه على الرغم من أن المسؤولين الأتراك قللوا في السابق من احتمال وجود عسكري في سوريا. ووصفوا مثل هذه الخطط بأنها “سابقة لأوانها”، إلا أن المفاوضات استمرت بهدوء.
-
الولايات المتحدة وتركيا تضعان خطة جديدة لسوريا بعد الأسد
-
مواجهة بين روسيا وتركيا في سوريا على الطريق السريع
ويبدو أن تركيا تسعى إلى استغلال تراجع الحضور الروسي من سوريا إثر سقوط الأسد، في وقت تسعى فيه موسكو إلى إيجاد حلول للاحتفاظ بقاعدة حميميم الجوية وقاعدة طرطوس البحرية اللتين تعتبران من أهم نقاط التواجد العسكري الروسي في المنطقة.
وبينما تنظر إسرائيل إلى الوجود العسكري التركي في سوريا باعتباره تهديدًا محتملاً. تسعى أنقرة إلى حماية مصالحها في البلاد من خلال الاستفادة من قدراتها العسكرية وملء الفراغ الناجم عن انسحاب إيران.
وتعتزم تركيا أيضا تكثيف حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش“، وهو شرط أساسي لكي تفكر الولايات المتحدة في الانسحاب من المنطقة.
-
تحذيرات أميركية من هجمات واسعة في سوريا: تصعيد محتمل في الأفق
-
روسيا وتركيا تتفقان على التنسيق في سوريا
وأضاف المصدر أن قاعدة “تي 4” ستساعد تركيا على ترسيخ السيطرة الجوية على المنطقة. ودعم جهودها في مكافحة التنظيم المتطرف الذي لا يزال لديه خلايا تنشط في البادية السورية.
وتهدف أنقرة في نهاية المطاف إلى إنشاء نظام دفاع جوي متعدد الطبقات في القاعدة وحولها. والذي سيكون لديه قدرات قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى ضد مجموعة متنوعة من التهديدات، من الطائرات النفاثة إلى الطائرات دون طيار والصواريخ.
وأدى سقوط ومساعي تركيا للعب دور بارز في سوريا إلى إثارة قلق إسرائيل بشكل أكبر. حيث أصبحت ترى في أنقرة الآن تهديدا في المنطقة أكبر من الذي كانت تشكله إيران.
-
التطبيع بين سوريا وتركيا.. متاهات وأحجيات
-
روسيا: اتفاق على خارطة طريق للتطبيع بين سوريا وتركيا
-
مواجهة في سوريا بين روسيا وتركيا
-
إيران وقطر وتركيا: دعم مستمر يؤجج الحرب الأهلية في السودان
-
بوتين يؤكد في رسالة للشرع استعداده لتعزيز التعاون مع سوريا
-
تحذير فرنسي: روسيا وتركيا تسعيان لتقاسم النفوذ في ليبيا
-
هل يضحي الإخوان بالجولاني لتحقيق طموحاتهم السياسية في سوريا؟