تصعيد إسرائيلي في غزة: توسع عسكري وخطط لتهجير السكان

عناوين تختصر مشهد يوم جديد في أجندة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
واليوم الأربعاء، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير.
وقال كاتس، إنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.
-
تهجير جماعي في الضفة الغربية.. هل بدأ تنفيذ أخطر عمليات إسرائيلية؟
-
بكري: مصر تقود الجهود لمنع تهجير الفلسطينيين من غزة
وفي بيان له، أضاف الوزير الإسرائيلي أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال، داعيا سكان غزة إلى “القضاء على حماس وإعادة الرهائن” معتبرا أن “هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب”.
ولم يوضح وزير الدفاع الإسرائيلي مساحة الأراضي التي تنوي بلاده السيطرة عليها.
ويأتي هذا الإعلان بعدما حذر كاتس الأسبوع الماضي، بأن الجيش سوف “يعمل بكامل قوته” في أجزاء إضافية من قطاع غزة.
-
خطة ترامب بشأن غزة: كيف ينظر القانون الدولي إلى التهجير القسري؟
-
وزير متطرف يدعو لتهجير كل سكان غزة إلى دول أخرى
مناطق عازلة
وكانت إسرائيل قد أنشأت بالفعل منطقة عازلة كبيرة داخل غزة، إذ وسعت مساحة كانت موجودة على أطراف القطاع قبل الحرب، مع إضافة منطقة أمنية كبيرة فيما يسمى بممر نتساريم الذي يفصل غزة وشمالها عن وسط القطاع وجنوبه.
وفي الوقت نفسه، أعلن قادة إسرائيليون خططا لتسهيل المغادرة الطوعية للفلسطينيين من القطاع بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إخلائه نهائيا وإعادة تطويره ليصير منتجعا ساحليا تحت سيطرة الولايات المتحدة.
واستأنفت إسرائيل القصف المكثف على غزة في 18 مارس/أذار، ثم شنت هجوما بريا جديدا، منهية بذلك وقفا لإطلاق النار استمر قرابة شهرين في الحرب مع حماس بعدما وصلت المفاوضات بشأن مراحله التالية إلى طريق مسدود.
ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة في غزة، مقتل 1042 شخصا على الأقل في الهجمات الإسرائيلية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الضغط العسكري هو أفضل سبيل لاستعادة الرهائن المتبقين البالغ عددهم 59.
واندلعت الحرب إثر هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 والذي أسفر عن مقتل 1218 شخصا، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
وفي غزة، أسفرت الحرب الإسرائيلية عن مقتل أكثر من خمسين شخصا على الأقل.