تقرير: دعم طهران لنظام الأسد يستنزف الأسر الإيرانية بمعدل ألفي دولار

تُعد إيران أحد الداعمين الرئيسيين لنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، حتى سقوطه.
وتشير أرقام غير رسمية إلى أن طهران أنفقت ما بين 30 إلى 50 مليار دولار على نظام الأسد حتى عام 2020.
-
مصير قادة نظام الأسد: أين اختفى أبرز المسؤولين بعد سنوات من الحرب
-
بشار الأسد ينفي مغادرته سوريا بشكل مخطط له
وبتقسيم هذه الأرقام على عدد الأسر الإيرانية، يتبين أن كل أسرة ساهمت بنحو ألفي دولار من هذا الدعم.
ووفقاً لمركز البيانات المفتوحة الإيراني، ومع الأخذ في الاعتبار السعر الحالي للدولار، وهو 77 ألف تومان، تم إنفاق ما بين 96 و160 مليون تومان من حصة كل أسرة إيرانية على بقاء بشار الأسد في سوريا.
وفي هذه الحسابات، يبلغ متوسط عدد الأسر في إيران 24 مليون شخص.
وتدفع إيران حالياً ما متوسطه 000 975 ألف تومان شهرياً على شكل إعانات للعوائل، ويصل إجمالي الدعم النقدي المدفوع عام 2024 إلى 26.320 مليار تومان شهرياً، ويبلغ عدد الأسر المستفيدة من الدعم 26.992.906 أسرة.
-
الأسد يكشف لإيران: تركيا كانت وراء خطة الإطاحة بي
-
نفوذ روسيا في الشرق الأوسط.. هل يتضاءل بسقوط الأسد؟
وبهذه الطريقة، تبلغ نفقات النظام الإيراني في سوريا 100 إلى 150 ضعف الدعم الشهري الذي يُدفع حالياً للأسر.
وبعد الإطاحة بحكومة بشار الأسد في سوريا، أصبحت قضية ديون البلاد لإيران البالغة 30 مليار دولار ساخنة في وسائل الإعلام العامة وشبكات التواصل الاجتماعي، وأثار الكثير من الناس سؤالاً حول ما سيحدث لهذا الدين.
وبحسب موقع “اقتصاد 24″، فإن هذا المبلغ الذي تم تحويله إلى سوريا على مر السنين من خلال توريد النفط والسلع والدعم المالي، يعادل 140 شهراً من الدعم النقدي لجميع سكان إيران.
-
خطة الفرار: بدلاء ومروحيات وهمية ساعدت الأسد على مغادرة سوريا
-
تحالفات خفية بين تركيا وروسيا وإيران سرعت بانهيار نظام الأسد
وأشار الموقع أنه سيكون لتكليفه دور تأثير مباشر على الاقتصاد المحلي الإيراني، فيما يواجه الاقتصاد الإيراني أزمات مثل التضخم المتفشي والعجز الشديد في الميزانية وانتشار الفقر.

بالإضافة إلى ذلك، أنفق الحرس الثوري مبالغ كبيرة من الأموال العامة لتعزيز القوات التابعة له، بما في ذلك حماس وحزب الله اللبناني.
وفي الآونة الأخيرة، طوى نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله اللبناني، في خطاب متلفز، صفحة أخرى من المساعدات الضخمة التي تقدمها إيران للقوات الوكيلة، بما في ذلك حزب الله اللبناني.
وقال إنه مع المساعدات المالية، التي يأتي معظمها من إيران، فإن كل عائلة ستحصل في بيروت، التي دمر منزلها، على مبلغ يتراوح بين 12 ألف دولار و14 ألف دولار.
وبحسب نعيم قاسم، فإن هذه الدفعات ستصل إلى أكثر من 77 مليون دولار، وسيتم توزيعها على 233 ألفاً و500 عائلة.
ويأتي ذلك فيما تبلغ رواتب العاملين بالحد الأدنى للأجور في إيران بين 8 و10 ملايين تومان، يصل مجموعها السنوي إلى 120 مليون تومان في إيران.
-
سوريا بعد سقوط الأسد: رفض صريح للتعاون مع الحوثيين
-
إيران تحاول التكيف مع الأوضاع في سوريا وتلقي المسؤولية على الأسد
وفي وقت سابق، قال السيد حسن نصر الله، الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، إن الجمهورية الإسلامية تمول هذه الجماعة.
ومؤخراً، أعلن مارك روتي، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، في خطاب ألقاه أن إيران تتلقى أموالاً مقابل الطائرات بدون طيار والصواريخ التي ترسلها إلى روسيا وتنفق هذه الأموال لتعزيز حماس والقوات الوكيلة الأخرى في الشرق الأوسط وخارجه.