دمشق وقسد يوقعان اتفاقا شاملا.. إشادة أمريكية واعتباره إنجازا تاريخيا
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الجمعة، عن اتفاق شامل مع الحكومة في دمشق على وقف إطلاق النار، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها “إنجاز تاريخي”.
وقالت قسد إنه “تم الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين”.
ويشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية”، بحسب البيان.
إضافة إلى “تشكيل لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب”.
كما يتضمن الاتفاق “دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين”.
وتم الاتفاق أيضا على “تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم”، وفق البيان.
ويهدف الاتفاق إلى “توحيد الأراضي السورية وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد”.
ونقلت رويترز عن مسؤول في الحكومة السورية أنه تم التوصل إلى “اتفاق نهائي” مع قوات سوريا الديمقراطية وسيجري تنفيذه فورا.
كما نقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر حكومي الجمعة أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات “قسد”، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
تعليق أمريكي
الولايات المتحدة الأمريكية، من جهتها، رحبت على لسان مبعوثها الخاص توم براك، بالاتفاق الشامل الذي وصفه بأنه ” إنجاز فارق وتاريخي”
وقال براك: ” يمثل الإعلان اليوم علامة فارقة وهامة في مسيرة سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم. هذه الخطوة التي تم التفاوض عليها بعناية، والتي تستند إلى أطر سابقة وجهود حديثة لخفض حدة التوتر، تعكس التزاما مشتركا بالشمول والاحترام المتبادل والكرامة الجماعية لجميع المجتمعات السورية”.
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت في الـ 20 من يناير/كانون الثاني الجاري وقف إطلاق النار لمدة 4 أيام، بعد الاتفاق الجديد بين الدولة السورية و”قسد”، ثم أعلنت في الـ 24 منه تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كل قطاعات عمليات الجيش السوري لمدة 15 يوماً.
ووقع الرئيس السوري أحمد الشرع في الـ 18 من يناير/كانون الثاني اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة، ولقي ذلك ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً.
ماذا بخصوص معبر سيمالكا؟
وتشمل المناطق التي سيطرت عليها دمشق هذا الشهر حقول نفط رئيسية في سوريا وأراض زراعية مهمة.
ولم تتطرق التصريحات إلى السيطرة على آخر معبر حدودي لا يزال خاضعا لهيمنة قوات سوريا الديمقراطية مع شمال العراق، والمعروف باسم سيمالكا.
لكن مسؤولا سوريا قال لرويترز إن دمشق ستتولى إدارة جميع المعابر الحدودية.
وأوضح المسؤول السوري أن الفرقة العسكرية في الشمال الشرقي ستضم مجموعات من قوات سوريا الديمقراطية ضمن ألوية، إلى جانب ألوية أخرى.
ولفت إلى أن المقاتلين سينضمون إلى هذه الألوية كأفراد، وأن الفرقة بأكملها ستكون تحت سلطة وزارة الدفاع السورية.
ولم يصدر أي رد فوري من قوات سوريا الديمقراطية على أسئلة حول آلية الدمج وهيكل قيادة الألوية.
