تركيا

رجل أردوغان يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية في ليبيا


في مشروع بديل لمنصبه السابق في الاتحاد الأوروبي، أعلن رجل تركيا والدبلوماسي الليبي حافظ قدور ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكانت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات أعلنت، فتح باب الترشح وقبول طلبات المترشحين في كل من الانتخابات الرئاسية والنيابية، اليوم الإثنين.

وأعلن سفير ليبيا السابق لدى الاتحاد الأوروبي حافظ قدور، الإثنين، في بيان مقتضب، نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلا، إنه سيخوض هذه الانتخابات، “معتمدًا على تجربته في إدارة أمور الدولة لنحو 35 عامًا”.

وأشار الدبلوماسي الليبي، إلى حاجة كل مرشح للتزكية من خمسة آلاف ناخب، مع الأخذ في الاعتبار أن الناخب له حق تزكية مرشح واحد.

من هو حافظ قدور؟

قدم قدور في 12 فبراير/ شباط 2019، أوراق اعتماده إلى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك سفيرا لدولة ليبيا لدى الاتحاد الأوروبي.

إلا أنه بعد قرابة عام ونصف، وتحديدًا في 15 أغسطس/آب 2021، أعلن استقالته من منصبه، اعتراضًا على ما وصفه حينها “سياسات وممارسات الحكومة ورئيسها في المجالين الداخلي والخارجي”.

واتهم إياهما بمنع إجراء الانتخابات في موعدها وإفشالها، في قرار اعتبره سياسيون، أنه بداية مبكرة لحملة رجل تركيا الأول في ليبيا، نحو الانتخابات الرئاسية.

وقال الدبلوماسي الليبي حينها، إن الحكومة المؤقتة “تتخبط” في إدارة الشأن العام والإدارة العامة للدولة، مشيرًا إلى ما وصفه بـ”الفشل” الذي يعرفه ويعانيه الليبيون جميعا في تحقيق الحد الأدنى من الاستقرار الوطني والمعيشي وتقديم الخدمات.

واتهم قدور الحكومة بأنها تمنع إجراء الانتخابات وتفشل هذا الخيار والتوجه الوطني على حد قوله، متحدثا عن فشل ملتقى الحوار الليبي في الاتفاق على القاعدة الدستورية المنظمة للانتخابات.

دور خفي

إلا أن البيان، كان مقدمة لإعلان الرجل نيته للترشح للانتخابات الرئاسية، وهو ما كشفت عنه الأيام، التي أزاحت الستار عن دور الدبلوماسي الليبي السابق في تمكين تركيا من غرب ليبيا، وهو الدور الذي كشفته الخلافات بين المليشيات

ووصفت “مليشيات بركان الغضب” في بيان صدر قبل أيام، الاستعانة بتركيا ضد الجيش الليبي بـ”بطولات وإنجازات” نسبتها إلى ما أسمتهم “رجال أوفياء”؛ أبرزهم السفير حافظ قدور الذي كان له “دور مهم” في إقناع المجلس الرئاسي بأهمية التحالف مع تركيا لـ”كسر العدوان”، على حد وصفها.

 

وقدور ليس الأول الذي يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية، بل سبقه البرلماني الليبي عبدالسلام نصية، والذي أعلن الأحد، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول.

نصية يترشح

وقال نصية إن شعاره في الانتخابات الرئاسية هو “استعادة الدولة”، مؤكدًا ضرورة “خروج كل المقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية ودستور توافقي وهيكلة الاقتصاد الوطني ومصالحة وطنية شاملة والشراكة مع الجوار والمحيط الإقليمي وفقًا للمصالح المشتركة”.

 

كما أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال عبدالحميد الدبيبة عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها أواخر العام الجاري، فيما لم يذكر أية تفاصيل عن برنامجه الانتخابي، وما إذا كان قد استقال من منصبه، قبل 3 أشهر من إجراء الانتخابات أم لا، كما يشترط القانون.

سياسيون على القائمة

ومنذ إعلان مفوضية الانتخابات في ليبيا الأحد الماضي، فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في النصف الأول من الشهر المقبل، أعلن سياسيون وشخصيات عامة ليبية عزمهم الترشح من بينهم فتحي باشاغا وزير الداخلية السابق بحكومة الوفاق، وأحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي السابق، ومندوب ليبيا السابق بالأمم المتحدة، إبراهيم الدباشي، والدبلوماسي السابق عارف النايض، والدبلوماسي السابق عبدالمجيد غيث سيف النصر، والممثل الكوميدي الليبي، حاتم الكور، وزير الخارجية الليبي السابق، الدكتور عبدالهادي الحويج، وغيرهم.

كما انطلقت عدة حملات شعبية لتجميع تزكيات لترشيح القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، لرئاسة الدولة، وبحسب المصادر، فإن إجمالي التزكيات التي تم جمعها حتى الآن فاقت 800 ألف توقيع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى