رمضان وصحة الفم: نصائح أساسية للحفاظ على الأسنان
عتمد الصيام في رمضان على نظام “نافذة الأكل”، وهو قريب من مفهوم الصيام المتقطع الشائع طبيا.
وأظهرت العديد من الدراسات فوائد هذا النظام الصحية، لكنها أشارت من ناحية أخرى إلى أنه قد يكون له تداعيات سلبية على الأسنان، ما لم يتم الالتفات لبعض الضوابط.

ويحسن الصيام حساسية الإنسولين، ويزيد من إفراز هرمون النمو، ما يساعد على حرق الدهون، ويخفض مستويات الكوليسترول في الدم، ويقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
ورغم هذه الفوائد العامة، يشير د.أسامة الصاوي، استشاري طب الأسنان بوزارة الصحة المصرية في تصريحات للعين الإخبارية، إلى أنه قد يترك بعض التأثيرات المؤقتة على صحة الفم والأسنان، من أبرزها جفاف الفم ورائحة الفم الكريهة، والسبب في ذلك أن قلة شرب الماء تؤدي إلى الجفاف وانخفاض إفراز اللعاب، ما يسمح بتكاثر البكتيريا المسببة لرائحة الفم. كما يدخل الجسم في حالة حرق الدهون (الكيتوزية)، التي تُنتج مركبات قد تزيد من الرائحة غير المرغوبة.
كما يزيد الصيام من خطر تسوس الأسنان لدى بعض الفئات، فنقص اللعاب، خاصة لدى المرضى أو كبار السن، قد يرفع خطر التسوس إذا لم تُراعَ العناية الجيدة بالفم.
نصائح للحفاظ على صحة الفم خلال رمضان
وينصح د.الصاوي بمجموعة من النصائح للحفاظ على صحة الفم، وهي:
– تنظيف الأسنان مرتين يوميا بمعجون يحتوي على الفلورايد
– استخدام الخيط أو الفرش البينية
– استعمال غسول الفم بعد الإفطار وليس مباشرة بعد التفريش
– تنظيف اللسان لتقليل رائحة الفم
– التقليل من السكريات والكافيين والملح
– مضغ علكة خالية من السكر بعد الإفطار لتحفيز اللعاب
– تناول وجبات متوازنة، والإكثار من شرب الماء بين الإفطار والسحور

رمضان وعلاج الأسنان
وعن تردد البعض في زيارة طبيب الأسنان خلال نهار رمضان خوفًا من إفساد الصيام، رغم وجود آلام أو التهابات، يقول د.الصاوي، إنه بعض الفحوصات السنية، والأشعة، والاستشارات لا تؤثر على الصيام، وبعض العلاجات يمكن إجراؤها مع اتخاذ احتياطات تمنع ابتلاع الماء، لكن هذا لا يمنع أن هناك بعض الإجراءات الجراحية أو العلاجات المعقدة التي تحتاج إلى أن يكون المرض مفطرا، وهذه يمكن تنفيذها بعد الإفطار.
