غارات إسرائيلية تستهدف قياديا بارزا في حركة الجهاد الإسلامي
أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية في غزة مقتل 11 فلسطينيا بينهم قيادي في الجهاد الإسلامي في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة، الأحد.
وأكدت المصادر مقتل القيادي في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، سامي الدحدوح في قصف إسرائيلي استهدف حي تل الهوى، جنوب غرب مدينة غزة.
كما أشارت إلى مقتل 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف غرب مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، و4 في قصف استهدف غرب مخيم جباليا شمال قطاع غزة فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن قتل فلسطيني شمالي قطاع غزة بداعي محاولة اجتياز الخط الأصفر.
وأظهرت مقاطع فيديو تشييع جنازة الدحدوح.
والدحدوح، 56 عاما، هو الرابع من بين أشقائه الذين قتلوا بهجمات إسرائيلية وهم خالد ومحمد وأيمن.
ولم يصدر إعلان عن الجيش الإسرائيلي أو الجهاد الإسلامي عن مقتل الدحدوح ولكن الموقع الإلكتروني لحركة “حماس” أكد مقتله.
كما أكدت وسائل إعلام فلسطينية في غزة مقتله وتشييع جثمانه.
ويعد الدحدوح هو أكبر قيادي بحركة الجهاد تقتله غارات إسرائيلية منذ بدء سريان الهدنة في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
الإجمالي منذ وقف إطلاق النار
ومن جهتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة نتيجة الهجمات الإسرائيلية خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغ 11 قتيلا و9 إصابات.
وأضافت أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وصل إجمالي عدد القتلى في هجمات إسرائيلية 601 وعدد الإصابات 1607 فيما تم انتشال 726 فلسطينيا قتلى من تحت الأنقاض قتلوا أثناء الحرب.
وبذلك يصل عدد القتلى منذ بداية الحرب إلى 72 ألفا و61 قتيلا وعدد الجرحى 171 ألفا و715 مصابا.
اللجنة الوطنية لإدارة غزة ترحب بالاستعداد لانتقال منتظم للسلطة في غزة
ومن جهة أخرى، رحبت اللجنة الوطنية لإدارة غزة بالاستعداد لانتقال منتظم للسلطة في غزة.
وجاء الترحيب بعد إعلان مسؤولين من “حماس” استعداد الحركة لنقل السلطة إلى اللجنة.
وقالت اللجنة في بيان على منصة “إكس”: “تؤكد اللجنة الوطنية لإدارة غزة أن البيانات والتصريحات الصادرة من داخل القطاع بشأن الجهوزية لتسليم إدارة جميع المؤسسات والمرافق العامة في قطاع غزة تمثل خطوة تصب في مصلحة المواطن، وتمهد لتمكين اللجنة من الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في إدارة المرحلة الانتقالية”.
وأضافت: “وترى اللجنة في إعلان الاستعداد لانتقال منظم؛ محطة مفصلية لبدء ممارسة مهامها بصفتها إدارة انتقالية للقطاع، وفرصة حقيقية لوقف التدهور الإنساني والحفاظ على صمود المواطنين الذين عانوا آلاماً جسيمة طوال الفترة الماضية”.
وأشارت اللجنة إلى أنه “تتمثل أولويتنا حالياً في ضمان تدفق المساعدات دون عوائق، وإطلاق عملية الإعمار، وتهيئة الظروف اللازمة لتعزيز وحدة شعبنا، ويجب أن يقوم هذا المسار على تفاهمات واضحة ومحددة تتسم بالشفافية وقابلية التنفيذ والمتابعة، وبما ينسجم مع خطة النقاط العشرين وقرار مجلس الأمن رقم 2803”.
وقالت: “لا يمكن للجنة الوطنية لإدارة غزة أن تتحمل مسؤولياتها على نحو فعال ما لم تُمنح الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة اللازمة لأداء مهامها بالإضافة للمهام الشرطية، والمسؤولية تقتضي تمكيناً حقيقياً يتيح لها العمل بكفاءة واستقلالية، فمن شأن ذلك أن يفتح الباب أمام دعم دولي جاد لجهود الإعمار، ويهيئ لانسحاب إسرائيلي كامل، ويسهم في استعادة الحياة اليومية بصورة طبيعية”.
وأضافت: “نؤكد في اللجنة التزامنا بأداء هذه المهمة بروح المسؤولية والانضباط المهني، وبأعلى درجات الشفافية والمساءلة في جميع أعمالها، مجددين تعهدنا بصون كرامة أهلنا في غزة وتمكين جميع الطاقات الوطنية المخلصة من الإسهام في البناء.”
وتابعت اللجنة: “ندعو الوسطاء وجميع الأطراف المعنية إلى تسريع معالجة القضايا العالقة دون إبطاء، فشعبنا لا يحتمل مزيداً من التأخير، والمرحلة تتطلب تحركاً فورياً يضمن انتقالاً منظماً وموثوقاً”.
