غامبيا: الصراع يفتك بأفقر بلد في العالم

تسيطر حالة من الإحباط واليأس على جماعة الإخوان المسلمين؛ بسبب فشلها في تحريض الشعب المصري على النظام، رغم عملها الدؤوب في نشر الشائعات والأخبار الكاذبة بشكل شبه يومي، خاصة المتعلقة بتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة.
ووفق خبراء مصريين، فقد وصلت الجماعة إلى حالة يرثى لها من التمزق والتيه والإحباط، وبدا أنّها تفتتت بعدما اصطدمت بصخرة الدولة المصرية الصلبة بداية من 2013م إلى الآن”.
وأشار الباحث في شؤون حركات التيارات الإسلامية في تصريحات لـ (اليوم السابع) إلى أنّ الدولة المصرية حرمت جماعة الإخوان من تحقيق أحلامها في الانفراد بالسلطة على حساب تقديم الجماعة تنازلات كبيرة في ملفات فائقة الخطورة والحساسية للأمريكيين والإسرائيليين، وقد وضح أنّ السبب الرئيسي في التحالف الذي نشأ بين جماعة الإخوان والدول الغربية يعود إلى استعداد الجماعة للتنازل أثناء هيمنتها على السلطة في مصر عن سيناء أو جزء منها لتكون وطناً بديلاً للفلسطينيين.
وأكد الباحث أنّ أهداف إسرائيل الخاصة بتوسيع قطاع غزة باقتطاع منطقة تمتد من رفح إلى الشيخ زويد شمالاً كقاعدة مثلث رأسه في الجنوب، لتكون منطقة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين وانتقال سكان غزة إليها، وتكون بمثابة وطن بديل لهم، أكد أنّ تلك الأهداف تلاقت مع برنامج جماعة الإخوان التي قدمت نفسها لأمريكا وإسرائيل أنّها الجهة الوحيدة التي تقبل تقديم تنازلات لم يقدمها أيّ حاكم مصري، وترفضها النخب الوطنية”.
وأوضح أنّ مصر أجهضت المخطط الذي تم تنفيذه فعليّاً على الأرض في سيناء لتحويلها إلى ولاية جهادية تحت سيطرة الإخوان وإدارة جهاديين من غزة وسيناء، وفقاً للاتفاق بين الإخوان والتكفيريين، من خلال شنّ عمليات إرهابية مكثفة من كل أجنحة تيار السلفية الجهادية (داعش والقاعدة وأخواتها) على مظاهر الدولة من جيش وشرطة ومؤسسات وطنية ومرافق عامة ومكونات مجتمعية من قبائل ومسيحيين ومتصوفة.
وقال: “سحبت مصر بموقفها الرافض لتهجير الفلسطينيين من أرضهم البساط من تحت أقدام جماعة الإخوان، وحرمت الإخوان، ومن يصطادون في الماء العكر ويفتعلون حروباً وصراعات، من تحقيق أهدافهم الخبيثة.