سياسة

فضيحة أمنية في لندن.. أسلحة مهملة تطلق تحقيقا واسعا


في حادثة أمنية وُصفت بالخطيرة، فتحت شرطة العاصمة البريطانية لندن تحقيقاً عاجلاً بعد العثور على حقيبة تحتوي على أسلحة نارية متروكة أمام

 منزل عمدة لندن صادق خان، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة حول إجراءات الحماية الأمنية لكبار المسؤولين.

وتعود تفاصيل الحادث إلى مساء الثلاثاء، عندما عثر عامل بناء يُدعى جوردان غريفيث وصديقته على الحقيبة ملقاة على الرصيف، قبل أن يبادروا بإبلاغ الشرطة، بحسب ما أوردته صحيفة “التليغراف”.

ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام محلية، فقد احتوت الحقيبة على بندقية نصف آلية من طراز “إم بي 5”، ومسدس “غلوك”، إضافة إلى جهاز صاعق كهربائي وكمية من الذخيرة، وهي معدات تُستخدم عادة من قبل وحدات الشرطة المسلحة.

عمدة لندن صادق خان

 

وأوضح غريفيث أن صديقته كانت أول من لاحظ الحقيبة، مشيراً إلى أن وجودها في هذا الموقع تحديداً يرجح أنها تعود لأحد أفراد فريق الحماية المكلف بتأمين عمدة لندن، خاصة وأن المنزل يقع ضمن نطاق إقامته.

من جانبها، أكدت شرطة العاصمة (سكوتلاند يارد) أنها تلقت البلاغ في حوالي الساعة 9:40 مساءً، وأن عناصرها وصلوا إلى الموقع خلال سبع دقائق فقط، حيث تمكنوا من استعادة الحقيبة ومحتوياتها بأمان.

وأشارت في بيان رسمي إلى أن التقديرات الأولية تفيد بأن الحقيبة فُقدت عن طريق الخطأ من قبل ضباط كانوا في الخدمة قبل وقت قصير من العثور عليها.

وفي أعقاب الواقعة، قررت الشرطة إعفاء خمسة ضباط من مهامهم الميدانية مؤقتاً، إلى حين استكمال التحقيق الذي تتولاه مديرية المعايير المهنية، والتي باشرت مراجعة عاجلة لكافة ملابسات الحادث لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأقرت الشرطة بأن الحادث يثير قلقاً مشروعاً، مؤكدة أنها تتعامل معه بأقصى درجات الجدية نظراً لحساسيته وخطورته.

من جهته، وصف متحدث باسم السير صادق خان الواقعة بأنها “خطيرة للغاية”، مطالباً باتخاذ خطوات حاسمة لضمان عدم تكرار مثل هذا الإخفاق الأمني مستقبلاً.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات المرتبطة بتأمين الشخصيات العامة، وأهمية الالتزام الصارم بالبروتوكولات الأمنية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأسلحة نارية ومعدات حساسة في بيئة حضرية مكتظة.

زر الذهاب إلى الأعلى