من الجو إلى الأعماق.. وينغ لونغ إكس تكشف جيلاً جديدا من صيد الغواصات
في تطور يُعدّ من أهم التحولات في قدرات الطائرات غير المأهولة عالميًا. كشفت شركة صناعة الطيران الصينية (أفيك) عن طائرة ثورية.
إذ تعد الطائرة المسيرة الجديدة “وينغ لونغ إكس”. أول مسيرة في العالم صُمّمت خصيصًا لاكتشاف الغواصات وتعقّبها واستهدافها بصورة مستقلة بالكامل.
هذا الإعلان يأتي في ظل تصاعد الحديث عن “انتشار متزايد” للغواصات الهجومية الأمريكية والغربية في غرب المحيط الهادئ، وهي غواصات يُنظر إليها في بكين باعتبارها تحديًا مباشرًا لمصالحها الأمنية والاستراتيجية.
-
“الإمبراطور الأبيض”: مقاتلة الجيل السادس الصينية التي تخطف الأنظار
-
تقنية صينية متقدمة.. آر-6000 يضع بكين على أعتاب تفوق جديد في الطيران العمودي
قدرات ثورية وتكامل غير مسبوق
تجمع “وينغ لونغ إكس” بين حزمة متكاملة من الأنظمة التي كانت حكرًا على الطائرات المأهولة. أبرزها قواذف عوامات السونار، الطوربيدات الخفيفة، ومنظومات مراقبة بحرية متقدمة.

وتمكّن هذه المنظومة الطائرة من تنفيذ دورة الاستشعار والتحليل. والاستهداف بشكل مستقل، وهو تطور يوصف بأنه نقلة نوعية في الحرب المضادة للغواصات باستخدام الدرونز.
-
سباق التسلح يتصاعد.. بكين تدخل مرحلة التفوق الجوي العالمي
-
التوازن البحري يتغير… دولة آسيوية تستعد لدخول نادي النخبة
أكبر وأثقل طائرة استطلاع في الصين
وتُعد وينغ لونغ إكس في الوقت الراهن أكبر وأثقل طائرة استطلاع وقتال في الترسانة الصينية. وقد جرى تصميمها للتحليق على ارتفاعات عالية ولفترات طويلة، مع قدرة استثنائية على البقاء في الجو تصل إلى 40 ساعة متواصلة – وهو زمن يتجاوز بأربعة أضعاف زمن التحليق الأقصى. للطائرة الأمريكية الشهيرة بي-8 بوسيدون المضادة للغواصات، التي لا يتجاوز تحليقها عشر ساعات.
وبفضل جناحيها اللذين يتجاوز امتدادهما 20 مترًا، تستطيع المسيّرة الصينية التحليق لفترات ممتدة فوق المناطق البحرية الحساسة. ما يمنحها قدرة مراقبة متواصلة في أعالي البحار تفوق بكثير الطائرات التقليدية. وتتيح طبيعتها غير المأهولة لفرق التشغيل على الأرض التناوب بسهولة، على عكس الطائرات المأهولة التي يعتمد أداؤها على قدرة الطاقم على تحمل ساعات الطيران الطويلة.
-
“جيه-20” تدخل الخدمة الدفاعية حول بكين.. تحول في العقيدة الجوية الصينية
-
الأدميرال كوزنتسوف.. الحاملة الروسية العتيقة تعود كورقة رابحة في سوق السلاح
تكامل عملياتي متقدم
من الميزات المحورية للطائرة قدرتها على إطلاق عوامات السونار وإجراء التحليل الصوتي بشكل فوري، والتنسيق مع منصات جوية وبحرية أخرى في ذات الوقت. وصولًا إلى إطلاق طوربيدات مضادة للغواصات. وهذا التكامل يجعلها أول منصة غير مأهولة تمتلك سلسلة كاملة من أدوات الحرب المضادة للغواصات.

الكشف عن وينغ لونغ إكس يأتي ضمن طفرة صينية أوسع في صناعة الطائرات غير المأهولة. حيث وصلت برامج الدرونز بعيدة المدى وذات المدى القاري إلى مراحل متقدمة من اختبار الطيران.
وفي الوقت نفسه، دخلت الطائرة دبليو زد-8 – أول طائرة فرط صوتية غير مأهولة في العالم – مرحلة الخدمة في أواخر العقد الماضي. ما يعكس تسارع الصين نحو ترسيخ مكانتها كقوة عالمية في مجال الطيران العسكري غير المأهول.
-
المقاتلة تي 7 إيه ثورة تغير مسار تدريب الطيارين الأمريكيين
-
موقع تتبع الطيران يكشف تفاصيل مهمة طائرة الاستطلاع الأمريكية «RC-135V» في آسيا
-
الصيادة الروسية والنمر الصيني في تدريب مشترك لتعقب الغواصات
-
باكستان تحصل على الصاروخ PL-15 من الصين.. هل يهدد ذلك الاستقرار الإقليمي؟
-
«الطائرة الخنزيرة».. الحارس الأمريكي الذي يجوب سماء الشرق الأوسط
-
«بي-52».. أسطورة الحرب الباردة التي تواصل التحليق في سماء القوة الأمريكية
-
هل تطيح «جيه-20 إس» بالهيمنة الأمريكية على الأجواء؟
-
من بكين إلى واشنطن.. «جي-35» تشعل سباق الشبحيات
-
بلا دعم خارجي.. كيف صنعت الصين قوة جوية تضاهي الكبار؟
