الشرق الأوسط

موقف قطر من الحرس السياسي: طرد محتمل لقيادات حماس والإخوان؟


تتصاعد حدة التكهنات حول مستقبل وجود المكاتب السياسية لكل من حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين في العاصمة القطرية، وسط تقارير تشير إلى تحول دراماتيكي في غرف التنسيق بين واشنطن والدوحة.

فوفق ما نقلت وسائل إعلام أجنبية أنّ القرار لم يعد يُنظر إليه كـ “تسريب خبري” عابر، بل كإرهاصات لقرار “تصفية سياسية” قد يغير خارطة التحالفات في المنطقة.

وتفيد المعلومات المسربة بأنّ القيادة القطرية وجهت إنذاراً رسمياً وحاسماً لقيادات حماس؛ مفاده أنّ البقاء في الدوحة بات مرهوناً بموقف سياسي واضح وصريح. وتشير المصادر إلى أنّ قطر أبلغت المعنيين بأنّ “من يرفض إدانة السياسات الإيرانية لن يجد له مكاناً في فنادق الدوحة”، في إشارة واضحة إلى ضيق ذرع الوسيط القطري بمواقف الجماعة التي وُصفت بـ “الصمت المريب” تجاه التهديدات الإيرانية التي طالت المنطقة مؤخراً.

الجديد في هذا الملف هو شمول جماعة الإخوان المسلمين ضمن دائرة الضغوط ذاتها. فوفقاً للتقارير، فإنّ الجماعة باتت مطالبة هي الأخرى بإدانة الهجمات الإيرانية بشكل علني، وإلا فإنّ مصير قياداتها في الدوحة سيكون مماثلاً لمصير قيادات حماس: المغادرة الفورية. ويبدو أنّ الدوحة قررت التضحية بـ “الأذرع” السياسية لإنقاذ “رأس” المصالح الوطنية والتحالفات الاستراتيجية الدولية.

وتتحدث التقارير عن تحركات مريبة لبعض الشخصيات القيادية، مع تداول قائمة بأسماء مرشحة لمغادرة البلاد خلال 72 ساعة في حال استمرار الرفض. 

المؤشرات الميدانية والسياسية تؤكد أنّ الطائرات باتت جاهزة، وأنّ حماس والإخوان قد يجدون أنفسهم قريباً في رحلة بحث شاقة عن “ملجأ جديد” في ظل تضييق الخناق الإقليمي والدولي عليهم.

زر الذهاب إلى الأعلى