واشنطن والرهينة الأخير.. سؤال ترامب يفتح باب الغموض
تصريح من ترامب كان كافيا أن ينبش ملف رفات آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة.
فبعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تعتقد أنها تعرف مكان احتجاز الرهينة الأخير راني غفيلي، اعتبرت والدة الأخير أن هذا يثبت أن حماس لديها المعلومات، وحثت على اتخاذ إجراء حاسم لإعادة ابنها.
ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”، قالت تاليك غفيلي، ردا على تصريحات ترامب: “آمل حقا أن يكون على دراية بما يقول. هذا يثبت فقط أن حماس تعرف مكان راني. وإذا كانوا يعرفون مكانه، فلننه هذا الأمر الآن”.
وأضافت: “إذا كانت هناك معلومات محددة لا تعرفها العائلة ولكن يعرفها ترامب، فسنكون في غاية السعادة إذا أعادوا راني. لقد استنفدنا كل طاقتنا”.
وأكدت أن العائلة لم تتلق أي مؤشرات ملموسة جديدة حول مكان وجود ابنها.
ومع ذلك، أشارت إلى أن الاجتماعات التي عقدتها العائلة في الولايات المتحدة منحتهم بعض التفاؤل. “تلقينا وعودا واضحة بأن راني سيعود”.
-
كشف الهوية الإعلامية.. حماس تنشر صورة أبو عبيدة
-
حماس تقدم اقتراحاً، وإسرائيل ترد بحزم: لا تجميد، بل نزع السلاح
وفي خطاب ألقاه أمس بمناسبة مرور عام على ولايته الثانية، أشار ترامب إلى غفيلي، قائلا: “أطلقنا سراح الرهائن الثمانية والعشرين، ما زال لديهم رهينة واحدة، ونعتقد أننا نعرف مكانها. أمر مذهل”.
وفي إسرائيل، أعرب المسؤولون عن استغرابهم من هذا التصريح، إذ لا تعرف تل أبيب مكان غفيلي بالتحديد، بل المنطقة العامة فقط، وفق الصحيفة.
-
واشنطن ترسم خريطة المواجهة: غزة ولبنان وسوريا وإيران في الاستراتيجية الجديدة
-
واشنطن أمام اختبار دولي بعد فتور المشاركة في مؤتمر غزة
-
إعمار وسط الخراب… واشنطن تختبر خطة لإحياء مناطق فارغة في غزة
-
واشنطن على علم مسبق.. تقارير تكشف اطلاع سي آي إيه على ممارسات إسرائيل في غزة
-
من واشنطن إلى الشرق الأوسط.. ترامب يبحث عن حلول لقضية غزة
-
غزة بين الحرب والوصاية.. واشنطن تناقش تولي إدارة مؤقتة لعشر سنوات
-
نحو الحسم: واشنطن وتل أبيب تتفقان على خطة شاملة في غزة مع إنذار نهائي
