تصعيد في شرقي حلب: الجيش السوري يفرض مناطق عسكرية مغلقة على «قسد»
أعلن الجيش السوري، الثلاثاء، عدداً من القرى في ريف حلب الشرقي مناطق عسكرية مغلقة. داعياً المجاميع المسلحة إلى الانسحاب باتجاه شرق الفرات، في ظل تصعيد أمني متسارع تشهده المنطقة.
وقال بيان صادر عن هيئة العمليات في الجيش السوري، إن المنطقة المحددة باللون الأحمر على الخرائط العسكرية باتت منطقة عسكرية مغلقة اعتباراً من تاريخه.
-
تعيين عناصر جهادية في الجيش السوري يثير قلق الدول الغربية
-
قادة الفصائل والجيش السوري.. الكلية العسكرية بوابة الدمج

ودعت المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع انتشار قوات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصارا بـ”قسد”.
كما طالب الجيش السوري جميع المجاميع المسلحة بالانسحاب إلى شرق الفرات «حفاظاً على أرواحهم»، مع تأكيده أنه «سيقوم بكل ما يلزم لمنع استخدام المنطقة منطلقاً لعمليات إجرامية».
-
“في مواقعنا”.. الجيش السوري يكذب مزاعم تقدم المسلحين في ريف حمص
-
الجيش السوري ينسحب من حماة: تعهد باستعادة المناطق المفقودة

وصول تعزيزات
ميدانياً، أفادت مصادر محلية بوصول تعزيزات عسكرية للجيش السوري إلى خطوط الانتشار شرق حلب. بعد رصد تحركات إضافية لمجاميع مسلحة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية وفلول النظام السابق، قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.
-
تعيين جهاديين أجانب قادة في الجيش السوري الجديد: ما الدوافع؟
-
زيادة رواتب الجيش السوري: خطوة من الأسد لتعزيز المعنويات

مسار السلام مع تركيا
وفي تركيا، اعتبر حزب العدالة والتنمية الحاكم.أن الاشتباكات الأخيرة في حلب تمثل محاولة من المقاتلين الأكراد لـ”تقويض مسار السلام” الذي تعمل عليه أنقرة.
وقال عمر جيليك، المتحدث باسم الحزب، إن الهجمات الأخيرة التي نفذتها قوات سوريا الديمقراطية (التي تصنفها تركيا منظمة إرهابية) في في حلب تهدف إلى “تخريب مساعي جعل تركيا خالية من الإرهاب”، في إشارة إلى العملية التي أطلقتها أنقرة منذ العام الماضي. لإنهاء نزاع استمر أربعة عقود مع حزب العمال الكردستاني.
-
هيئة تحرير الشام تشن أعنف هجوم على الجيش السوري: مقتل 12 جنديًا
-
إسرائيل تقصف أهدافا للجيش السوري في الجولان
وكان من المفترض دمج قوات سوريا الديمقراطية في المنظومتين العسكرية والأمنية السوريتين بنهاية عام 2025. بموجب اتفاق تم التوصل إليه في مارس/آذار من العام ذاته، غير أن الخلافات بين الإدارة الذاتية ودمشق، لا سيما بشأن مطلب الحكم اللامركزي، عطّلت تنفيذ الاتفاق.
وسُجلت خلال الأسبوع الماضي أعمال عنف متفرقة على خلفية تصاعد التوترات. انتهت، الأحد، بإعلان القوات الحكومية السورية فرض سيطرتها الكاملة على مدينة حلب، في تطور انعكس سلباً على مسار التهدئة داخل تركيا، التي باتت عملية السلام فيها تواجه تعثراً ملحوظاً.
-
الفصائل المسلحة تلتحق بالجيش السوري الجديد.. وقسد خارج المشهد
-
اشتباكات على الحدود.. مواجهات بين الجيش اللبناني والقوات السورية
-
الفساد في الجيش السوري.. القشة التي قصمت ظهر النظام
-
تعزيزات عسكرية ضخمة في ريف حماة: الجيش السوري يفرض السيطرة والمسلحون يفرون
-
57 قتيلاً في أعنف المواجهات بين الجيش السوري وهيئة تحرير الشام
-
الجيش السوري يتراجع في دير الزور مع ضربات التحالف لميليشيات إيران
