إسرائيل تهدد حماس: مهلة شهرين قبل العودة للحرب والكلاشينكوف في الواجهة
حددت إسرائيل مهلة 60 يوما أمام حركة حماس لتسليم أسلحتها بالكامل، محذرة من استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة إذا لم يتم الالتزام
جاء ذلك على لسان مستشار رفيع المستوى لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس الإثنين، وذلك بعد تصريحات أدلى بها الأخير شدد فيها على ضرورة تخلي حركة حماس عن أسلحتها الخفيفة كجزء من عملية نزع السلاح، بما في ذلك بنادق الكلاشينكوف.
وفي كلمته أمام مؤتمر بإسرائيل، قال سكرتير مجلس الوزراء يوسي فوكس، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبت مهلة 60 يوما، و”نحن نحترم ذلك” في صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
-
من إيرلندا الشمالية إلى غزة: هل تنجح تجربة تفكيك السلاح مع حماس؟
-
واشنطن تدفع بالمرحلة الثانية من هدنة غزة مع بند نزع سلاح حماس
وأوضح فوكس أنه غير متأكد من موعد بدء المهلة، لكنها قد تبدأ مع مؤتمر مجلس السلام يوم الخميس القادم.
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أنه خلال هذه الفترة، “سيتعين على حماس التخلي عن جميع أسلحتها”، بما في ذلك البنادق، مؤكدا أن الكلاشينكوف “ستُصادر منها بالكامل”.
مستطردا “سنقيّم الأمر. إن نجح، فهذا ممتاز. وإن لم ينجح، فسيتعين على الجيش الإسرائيلي إتمام المهمة”.
وتابع “التقدير المعقول أنه قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة (المقرر إجراؤها حاليا في أكتوبر/تشرين الأول، ولكن قد يتم تقديمها إلى يونيو/حزيران) إما أن تكون حماس قد تخلت عن أسلحتها، أو أن الجيش الإسرائيلي سيكون في خضم حملة عسكرية جديدة مكثفة في غزة”.
ووفق فوكس فإن هناك العديد من أنفاق غزة التي يجب تدميرها أيضا كجزء من العملية.
عقده الكلاشينكوف
وكان نتنياهو قد صرح أمس الإثنين بأن نزع السلاح يعني أن على حماس “التخلي عن أسلحتها، وليس فقط أسلحتها الرئيسية”، مؤكدا أن “أكثر الأسلحة فتكا هو بندقية الكلاشينكوف”.
وأضاف “هذا ما استخدموه في 7 أكتوبر/تشرين الأول”، مشيرا إلى أن الحركة لا تزال تحتفظ بنحو 60 ألف بندقية في غزة.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قد ذكرت في تقرير لها الأسبوع الماضي، أنه سيُسمح لحماس بالاحتفاظ بـ”بعض الأسلحة الخفيفة”، على الأقل في البداية، مع تسليم جميع الأسلحة “القادرة على ضرب إسرائيل”، وذلك وفقا لمسودة خطة أعدها مسؤولون مشاركون في مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة.
وقبل يومين، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس، إلى التخلي عن سلاحها بشكل “كامل وفوري” في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرا الى أن “مجلس السلام” الذي أنشأه تعهد تقديم خمسة مليارات دولار لإعادة إعمار القطاع الذي دمرته الحرب.
ويشكل نزع سلاح حماس جزءا أساسيا من المرحلة الثانية من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي، والتي أعلنت الولايات المتحدة الانتقال إليها في منتصف يناير/كانون الثاني المنصرم.
وتنص هذه المرحلة على انسحاب الجيش الاسرائيلي تدريجيا من القطاع، ونزع سلاح حماس، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.
لكن حماس شددت مرارا على رفضها نزع السلاح في ظل “الاحتلال الإسرائيلي”. وطرح قياديون في الحركة فكرة الاحتفاظ بالسلاح شرط عدم “الاستعراض به”.
