الرئيس الإيراني يرد لأول مرة على استهدافه في الهجوم الأخير
في أول تعليق له بعد استهدافه خلال ضربات إسرائيلية-أمريكية على طهران ومدن إيرانية عدة، ندد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بهجوم “همجي” على مدرسة بجنوب إيران.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إيرنا)، السبت، بأن الرئيس مسعود بزشكيان “بخير ولم يُصب بأذى”، وذلك عقب ضربات إسرائيلية-أمريكية على طهران ومدن إيرانية عدة، والتقارير عن استهداف حي باستور في طهران حيث مقر المرشد الأعلى علي خامنئي ومقر الرئاسة.
وقالت “إيرنا” إن “الرئيس مسعود بزشكيان بخير ولا يعاني أي مشكلة”. كما نقلت وكالتا أنباء “مهر” و”إيسنا” المعلومة نفسها.
والسبت، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران إلى 51 قتيلاً، في واحدة من أعنف الضربات التي طالت منشآت مدنية منذ بدء التصعيد.
ونقل الإعلام الرسمي عن مسؤول محلي في محافظة هرمزكان قوله إن القصف أصاب مدرسة «ميناب» الابتدائية للبنات، ما أدى في حصيلة سابقة إلى مقتل 40 تلميذة، قبل أن ترتفع الأرقام لاحقًا إلى 51 قتيلاً.
كما أشار التلفزيون الرسمي إلى إصابة 45 شخصًا آخرين في الضربة التي وقعت مع انطلاق الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن ما أوردته وسائل الإعلام الإيرانية، في وقت تتصاعد فيه المواجهة العسكرية بين طهران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، وسط مخاوف متزايدة من سقوط مزيد من الضحايا المدنيين.
كبار المسؤولين
باليوم نفسه، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عدة مواقع في طهران صباح السبت حيث كان يجتمع كبار المسؤولين الإيرانيين، في إطار الهجوم على إيران.
وقال الجيش في بيان على منصة إكس: “تم تنفيذ الهجوم هذا الصباح في وقت واحد على عدة مواقع في طهران، حيث اجتمع كبار المسؤولين في السلك السياسي والأمني الإيراني”.
وأضاف أنه “يجري الآن تقييما لنتائج الهجوم”، مشيرا إلى أنه على أهبة الاستعداد أيضا في حال توسعت الحملة الجارية “إلى ساحات إضافية”.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية (كان) ذكرت أن الضربات الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة استهدفت المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان.
وقال صحفي إسرائيلي في إحاطة على الهواء إن علي شمخاني، مستشار خامنئي ووزير الدفاع السابق كان -أيضا- من بين الأهداف.
