تحذيرات أمنية بعد رسالة غامضة.. هل تُفعّل إيران خلاياها النائمة؟
تعيش الأوساط الأمنية في واشنطن، حالة استنفار متزايدة بعد اعتراض أجهزة الاستخبارات رسالة مشفرة يُرجح أنها صادرة عن جهات مرتبطة بإيران.
وبحسب وثيقة فيدرالية صادرة عن جهات إنفاذ القانون الأمريكية، جرى بث الرسالة المشفرة عبر محطة إذاعية، وظهرت بشكل مفاجئ في نطاق البث الدولي، وتمتاز بخصائص تقنية متطورة تسمح بإعادة إرسال الإشارة عبر مسافات بعيدة
وتشير التحليلات الأولية، إلى أن أسلوب البث يشبه تقنيات الاتصال التي استخدمت تاريخياً لإرسال تعليمات سرية إلى عملاء يعملون في الخارج، وفقا لصحيفة “صن” البريطانية. وتتثير الرسالة مخاوف من أنها قد تكون نقطة انطلاق تنفيذ عمليات في الغرب.
ويُعد استخدام الإشارات اللاسلكية المشفرة أحد الأساليب التقليدية التي تلجأ إليها أجهزة الاستخبارات لإيصال التعليمات إلى عناصر سرية دون الحاجة إلى قنوات اتصال مباشرة يمكن تعقبها.
-
تصعيد إيراني‑إسرائيلي.. اعتراض صاروخ وضربات في طهران والحدود اللبنانية
-
قلق من الصواريخ الإيرانية.. أنقرة تنشر باتريوت في العمق التركي
استنفار أمني في المدن الكبرى
على خلفية هذه التطورات، دعت السلطات الفيدرالية أجهزة الشرطة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة إلى تشديد المراقبة على أي إشارات أو رسائل لاسلكية مشبوهة، مع رفع مستوى الإجراءات الأمنية في المدن الكبرى تحسباً لأي هجمات انتقامية محتملة.
ويأتي هذا الاستنفار في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الأمريكية والإسرائيلية ضد أهداف مرتبطة بإيران، وهو ما أدى إلى رفع مستوى التوتر إلى درجات غير مسبوقة خلال الأسابيع الأخيرة.
وفي هذا السياق، أكد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، أن فرق المكتب تعمل بشكل متواصل لرصد أي تهديدات محتملة.
-
حرب إيران تستنزف الذخائر.. والليزر يبرز كخيار للمستقبل
-
ترامب يعلن عدم رضاه عن انتخاب نجل خامنئي ويصفه بمصدر أزمة لإيران
وقال إن الأجهزة الأمنية “تعمل على مدار الساعة لمتابعة المؤشرات الاستخباراتية وإحباط أي مخططات قبل تنفيذها”.
من جانبه، حذر المسؤول السابق في المكتب كريس سويكر من أن الظروف الحالية قد تمثل “اللحظة الأكثر ترجيحاً” لمحاولة خلايا مرتبطة بإيران أو بحلفائها تنفيذ هجمات داخل الأراضي الأمريكية.
حوادث أمنية تثير القلق
تأتي هذه التحذيرات في وقت شهدت فيه الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة حادثتين أمنيتين خطيرتين، ما زالت التحقيقات جارية لتحديد دوافعهما وما إذا كان لهما ارتباط بأي تهديدات خارجية.
ففي مدينة أوستن بولاية تكساس، أطلق مسلح يبلغ من العمر 53 عاماً النار داخل أحد الحانات، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين، قبل أن ترديه الشرطة قتيلاً.
وذكرت التحقيقات أن المهاجم، ويدعى ندياغا دياغني، وهو مواطن أمريكي من أصل سنغالي. كان قد عبّر في وقت سابق عن تعاطفه مع النظام الإيراني، وفقاً لما نقلته تقارير أمنية.
وفي حادثة منفصلة بمدينة نيويورك، ألقت السلطات القبض على شابين من ولاية بنسلفانيا، هما أمير بالات (18 عاماً) وإبراهيم كيومي (19 عاماً). بعد إلقائهما عبوة ناسفة على متظاهرين مناهضين للإسلام.
-
دفاعات الخليج تتصدى لهجوم إيراني بالصواريخ والمسيرات
-
المرشد الجديد لإيران يشعل الاصطفاف الدولي: دعم من موسكو وبكين وتهديدات من واشنطن وتل أبيب
-
المرشد الثالث لإيران: مجتبي خامنئي يقترب من صدارة المشهد السياسي
-
فتح سماء إيران.. هذه أسلحة المواجهة الأميركية ضد طهران
-
ضربة إسرائيلية تستهدف قيادات إيرانية في بيروت
-
إيران تعلن مرشدها الجديد.. مجتبى خامنئي في القيادة
-
ترامب يهدّد إيران بعقاب مدمر وسط تصاعد التوتر في هرمز
-
إيران تلوّح بمضيق هرمز وتربط استقراره بوقف الحرب
-
الناتو يعترض صاروخا إيرانيا فوق تركيا في تطور جديد للصراع
