الشرق الأوسط

إنذارات وإخلاء.. المواجهة تشتد في الجنوب اللبناني


تشهد جبهة جنوب لبنان تصعيدًا متسارعًا، مع تكثيف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية وإصدار إنذارات عاجلة للسكان بالإخلاء، في ظل استمرار الغارات والقصف المدفعي واتساع نطاق المواجهات في المنطقة الحدودية.

وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى سكان مناطق جنوب نهر الزهراني في جنوب لبنان، دعاهم فيه إلى الإخلاء الفوري والتوجه نحو المناطق الشمالية، في ظل تصعيد عسكري متواصل واتساع رقعة العمليات في المنطقة الحدودية.

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لأحد عناصر حزب الله كان يحاول تنفيذ هجوم

وأكد الجيش، في بيان، نشره المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، أن عملياته تستهدف ما وصفه بـ«نشاطات حزب الله»، مشيرًا إلى أن الغارات مستمرة بوتيرة مكثفة، مع تحذير السكان من البقاء في مناطق القتال، خصوصًا القريبة من مواقع وعناصر الحزب أو البنية التحتية المرتبطة به.

وشدد على أن التواجد جنوب نهر الزهراني قد يعرّض حياة المدنيين لخطر مباشر، داعيًا إلى التحرك الفوري نحو الشمال، وعدم الاقتراب من مناطق العمليات، في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية والمدفعية بشكل مكثف.

عمليات ميدانية وتكثيف القصف

ميدانيًا، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 36 تواصل تنفيذ عمليات عسكرية واسعة في جنوب لبنان، مشيرًا إلى تنفيذ سلسلة من العمليات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، قال إنها أسفرت عن مقتل «عشرات العناصر» من حزب الله الذين تم رصدهم أثناء محاولات تنفيذ كمائن ضد القوات.

وأوضح أن إحدى العمليات شملت استهداف عنصر كان يحمل قاذف «آر بي جي» قبل إطلاقه، فيما تم اعتقال عنصر آخر خلال عمليات رصد ميداني، ونقله للتحقيق، في إطار عمليات ملاحقة مستمرة داخل مناطق الاشتباك.

كما أعلن الجيش عن تدمير بنى تحتية عسكرية، شملت مخازن أسلحة ومقار ميدانية وفتحات أنفاق تحت الأرض، إضافة إلى منصة إطلاق صواريخ، إلى جانب ضبط معدات قتالية متنوعة، من بينها سترات عسكرية وخوذ وقاذفات صاروخية جاهزة للاستخدام.

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن قوات المدفعية أطلقت أكثر من 700 قذيفة خلال الأيام الأخيرة باتجاه أهداف في جنوب لبنان، ضمن عمليات قصف مكثفة تهدف إلى تقويض القدرات القتالية على الأرض.

زر الذهاب إلى الأعلى