استهداف قائد عسكري في حماس.. إسرائيل تتحدث عن مقتل عز الدين الحداد
أعلنت إسرائيل الجمعة استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد، فيما أفادت تقديرات أولية بمقتله.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتصب إنه “بناءً على أوامر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، شنّ الجيش الإسرائيلي هجومًا في غزة على العقل المدبر لمجزرة 7 أكتوبر، عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس”.
وأضاف: “كان الحداد مسؤولاً عن عمليات القتل والاختطاف وإلحاق الأذى بآلاف المواطنين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي”.
وبحسب البيان فإن حداد “رفض تنفيذ الاتفاق الذي قاده الرئيس الأمريكي (دونالد) ترامب لنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح.”.
وأضاف: “هذه رسالة واضحة إلى جميع القتلة الذين يسعون إلى قتلنا”.
وقال مصدر أمني لموقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي: “كانت هناك عدة فرص لتنفيذ العملية. رئيس أركان الجيش إيال زامير دفع باتجاه تنفيذها، واليوم تم الحصول على الموافقة. ننتظر النتائج الرسمية”.
وبدورها، قالت القناة الإخبارية 14 الإسرائيلية إنه أطلق على عملية استهداف حداد اسم “جرأة حادة”.
وأضافت: “الحداد كان يختبئ تحت الأرض خلال الفترة الأخيرة، وقبل عدة أيام تم منح المصادقة النهائية من المستوى السياسي لتصفيته، قواتنا هاجمت أيضًا مركبة حاولت الفرار من المكان”.
وتابعت: “الحداد كان آخر قيادي في حماس داخل قطاع غزة لم تتم تصفيته، حتى هذا المساء”.
وعز الدين حداد، المعروف بلقب “أبو صهيب” و”شبح القسام”، هو قائد بارز في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
وهو قائد لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وقد انضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها في عام 1987.
تدرج في المناصب من جندي في المشاة إلى قائد فصيل ثم قائد كتيبة، حتى أصبح قائدًا للواء.
ويُعتبر حداد شخصية مركزية في الحركة، حيث يقود ست كتائب على الأقل تحت إمرته
ويعتقد أن الحداد تولى قيادة الجناح العسكري للحركة بعد مقتل أبرز قادتها محمد الضيف، ويحيى السنوار، وشقيقه محمد.
