إيقاع الضربات على إيران يتصاعد.. مسؤول أمريكي يكشف التفاصيل
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هدفه تدمير قدراتها العسكرية والاطاحة بنظام الحكم، وردّت طهران عليه بإطلاق صواريخ نحو تل أبيب ودول خليجية.
إلا أن تلك الضربات، قال عنها مسؤول أمريكي رفيع المستوى في تصريحات لشبكة «سي إن إن»، إن الولايات المتحدة تخطط لسلسلة متصاعدة من الضربات مع فترات توقف على طول الطريق، مشيرًا إلى أن كل جولة ستستغرق من يوم إلى يومين مع فترات توقف لإعادة التجهيز وتقييم أضرار المعركة.
والعملية التي أطلقت عليها وزارة الدفاع الأمريكية تسمية «الغضب العارم»، هي الأولى تشنّها الولايات المتحدة منذ غزو العراق في عام 2003، بهدف نهائي هو الإطاحة بنظام سياسي في الشرق الأوسط. وهي أعدت له بحشد قوات بحرية وجوية ضخمة.
وانطلق الهجوم الذي أعلنت عنه إسرائيل بداية، وسمته «زئير الأسد»، باستهداف مناطق في وسط طهران حيث مقر المرشد الأعلى علي خامنئي والمجمع الرئاسي ومقرات حكومية. وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ضربات لاحقة في مدن عدة طالت إحداها مدرسة بجنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل العشرات من التلميذات.
وأعلنت إسرائيل، اعتراض صواريخ أطلقتها طهران نحو أراضيها، بينما علّقت العديد من شركات الطيران رحلاتها الجوية.
ترامب يتوعد
وقال ترامب في رسالة مصوّرة: “بدأ الجيش الأمريكي عمليات قتالية كبرى في إيران”، مضيفا “هدفنا حماية الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني”.
وتوعّد بـ”تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض”، إضافة إلى القوات البحرية. وبينما وضع القوات المسلحة بين خياري “الحصانة” و”الموت المحتوم”، توجّه الى الشعب بالقول “ساعة حريتكم باتت في المتناول”، داعيا إياه لـ”السيطرة” على الحكومة.
بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهجوم هدفه “إزالة التهديد الوجودي” من قبل إيران، داعيا شعبها إلى الوقوف في وجه النظام.
وتابع: “يجب ألا يُسمح لهذا النظام الإرهابي القاتل بأن يسلّح نفسه بأسلحة نووية تمكّنه من تهديد البشرية جمعاء… سنقف معا، وسنقاتل معا، وسنضمن معا خلود إسرائيل”.
إيران ترد
وتوعّدت إيران بالرد. وقال وزير خارجيتها عباس عراقجي إن كل المواقع الضالعة في الضربات تُعدّ “أهدافا مشروعة” للقوات المسلحة.
وأضاف في تصريح للتلفزيون الإيراني: “تعتبر القوات المسلحة الإيرانية مواقع انطلاق العمليات الأميركية والصهيونية، وكذلك جميع المواقع التي نُفذت منها أعمال ضد العمليات الدفاعية الإيرانية، أهدافا مشروعة”.
وأتى الإعلان عن الهجوم بداية من وزارة الدفاع الإسرائيلية التي أكدت الشروع في “ضربة استباقية”، وأن الوزير يسرائيل كاتس أعلن “حال إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد”.
