أمريكا

ترامب يثير الجدل.. تسمية ساخرة لهرمز مع توسيع بنك الأهداف في إيران


أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الجيش الأمريكي يحقق أهدافه العسكرية في الحرب المستمرة منذ أربعة أسابيع ضد إيران.

وخلال حديثه، في مستهل كلمة ألقاها أثناء فعالية في ميامي نظمها صندوق الثروة السيادي السعودي، أطلق ترامب، على سبيل المزاح، تسمية بديلة على مضيق هرمز، قائلاً: «عليهم أن يفتحوا مضيق ترامب.. أقصد هرمز». وأضاف بسخرية: «عفوًا… أنا آسف جدًا — خطأ فادح».

وتابع: «الإعلام المضلل سيقول إنه أخطأ وقال (مضيق ترامب)، لا، لا توجد أخطاء لدي… ليس كثيرًا».

وكان ترامب قد طالب إيران بإعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي بالكامل خلال الأيام المقبلة، مهددًا بـ«محو» محطات الطاقة في البلاد.

وأعلن الخميس تمديد المهلة 10 أيام إضافية، مشيرًا إلى أن «المحادثات لا تزال جارية» مع طهران، لتصبح المهلة الجديدة يوم الإثنين 6 أبريل/نيسان.

كما قال ترامب إن إيران سمحت بمرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «تعويضًا عن تصريحها الخاطئ» بعد نفيها المشاركة في مفاوضات.

وأضاف: «إنهم يتفاوضون، ويتوسلون لإبرام صفقة… اتضح أنني كنت على حق. كانوا يتفاوضون، واعترفوا بذلك بعد يومين. ولتعويض خطئهم، قالوا إنهم سيرسلون ثماني ناقلات نفط… ثم قالوا إنهم سيضيفون ناقلتين إضافيتين».

وقال ترامب إن لدى الولايات المتحدة «3,554 هدفًا آخر» لم تُستهدف بعد داخل إيران، مضيفًا: «سيتم إنجاز ذلك بسرعة كبيرة». واعتبر أن إيران كانت في السابق دولة قوية، «لكنها لم تعد كذلك الآن»، مضيفًا: «لم يشهدوا شيئًا كهذا من قبل».

نزاع لا حرب

وخلال حديثه، في مستهل كلمة ألقاها أثناء فعالية في ميامي نظمها صندوق الثروة السيادي السعودي، قال ترامب إن هناك «سببًا قانونيًا» يجعله يصف ما يحدث في إيران بأنه «نزاع عسكري» وليس حربًا. وقال: «هم يسمونه حربًا، أما أنا فأطلق عليه نزاعًا عسكريًا، وهناك سبب قانوني لذلك».

وكان ترامب قد استخدم سابقًا مصطلح «حرب»، إلا أن تصريحاته الأخيرة بدت إشارة إلى الالتزام القانوني بضرورة الحصول على تفويض من الكونغرس قبل إعلان الحرب.

وفي عام 1973، أقرّ الكونغرس «قرار صلاحيات الحرب» بهدف ضمان مشاركة كل من الكونغرس والرئيس في قرار إدخال القوات الأمريكية في أعمال قتالية.

وينص القرار على ضرورة سحب القوات الأمريكية خلال 60 يومًا من إخطار الكونغرس بأي عمل عسكري جديد، ما لم يعلن الكونغرس الحرب أو يمنح تفويضًا باستخدام القوة. كما يمكن للرئيس تمديد المهلة مرة واحدة لمدة 30 يومًا إضافية.

وكان ترامب قد أشار إلى أن العملية في إيران قد تُختتم خلال خمسة أسابيع، أي ضمن سقف الستين يومًا. ومع ذلك، تُعد العمليات في إيران من أوسع التحركات العسكرية التي نُفذت دون تفويض صريح من الكونغرس.

وفي سياق استعراضه لما وصفه بنجاحات التحركات العسكرية الأمريكية في فنزويلا وإيران، قال ترامب إن «كوبا هي التالية».

 

 

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى