إيران

تطورات غامضة في إيران.. غياب المرشد يثير الجدل


بيان جديد منسوب لمرشد إيران دون أي دليل حياة يقلص منسوب الغموض المحيط برجل بات وجوده أشبه بمجرد اسم مقترن بمنصب لا أحد يعرف من يتقلده.

ولا يزال الغموض يكتنف مكان مجتبى خامنئي وحالته وقدرته على الحكم بالنسبة للجمهور، إذ لم يتم نشر أي صورة أو مقطع فيديو أو تسجيل صوتي له منذ الهجوم الجوي الذي أعقبه تعيينه خلفا لوالده في الثامن من مارس/ آذار الماضي.

وفي وقت ينتظر فيه الإيرانيون توضيحا وتفسيرا لهذا الغياب، يأتي الرد على ذات الشاكلة: بيان منسوب للمرشد، لكن لا أحد يعلم حقيقته وما إن كان المرشد نفسه على قيد الحياة، وسط ذات التساؤلات حول القيادة والقرار.

والسبت، عاد المرشد ببيان منسوب له، نشر على قناته في تطبيق تليغرام، وهي نفس الطريقة التي نشرت بها جميع البيانات السابقة المنسوبة إليه.

والأسبوع الماضي، قالت ثلاثة مصادر مقربة من الدائرة الداخلية للمرشد إنه لا يزال يتعافى من إصابات حادة في الوجه والساق ألمت به جراء الغارة الجوية التي قتلت والده في بداية الحرب.

وقالت المصادر الثلاثة لـ”رويترز”، إن وجه خامنئي تشوه في الهجوم على مجمع والده في وسط طهران، وأصيب بجروح بالغة في إحدى ساقيه أو كلتيهما.

وتسري تساؤلات عما إذا كانت صحة خامنئي تسمح له بإدارة شؤون الدولة في وقت تمر فيه إيران بأخطر أزمة منذ عقود.

وتقدم روايات المقربين من الدائرة الداخلية لخامنئي الوصف الأكثر تفصيلا لحالة المرشد.

وأصيب خامنئي الابن في 28 فبراير/ شباط الماضي، وهو اليوم الأول من الحرب، والذي شهد الهجوم الذي أودى بحياة والده وسلفه علي خامنئي الذي كان يحكم منذ 1989.

وكانت زوجة مجتبى خامنئي وصهره وأخت زوجته من بين أفراد عائلته الآخرين الذين لقوا حتفهم في الغارة.

ولم يصدر أي بيان إيراني رسمي بشأن مدى إصابات خامنئي. غير أن مذيعا في التلفزيون الحكومي وصفه بعد اختياره مرشدا أعلى بكلمة “جانباز” التي تشير في إيران إلى المحاربين الذين ألمت بهم إصابات بالغة.

وتتطابق الروايات بشأن إصابات خامنئي مع تصريح أدلى به وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في 13 مارس/ آذار المنقضي قال فيه إن خامنئي “أصيب بجروح ومن المرجح أن تكون ملامحه تشوهت”.

زر الذهاب إلى الأعلى