تقرير إسرائيلي يوثق ضرب آلاف الأهداف المرتبطة بـحزب الله
إسرائيل تحصي خسائر حزب الله منذ تجدد المواجهة على خلفية دخول الجماعة على خط حرب إيران، لتكبد لبنان فاتورة باهظة.
وفي بيان صدر الجمعة وأرفقه بمقطعي فيديو وصور لما وصفه بأنها مشاهد من عملياته جنوب لبنان، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم أكثر من 2000 هدف منذ بداية المعركة في لبنان.
وأضاف أنه «في إطار جهد الدفاع الأمامي، تواصل الفرق 91، و146، و36 تنفيذ مداهمات ونشاطات برية مركزة في جنوب لبنان ضد منظمة حزب الله الإرهابية».
وأشار إلى أنه «حتى الآن، تم استهداف أكثر من 2,000 هدف، من بينها تم تدمير نحو 120 مقر قيادة تابع لمنظمة حزب الله الإرهابية، وأكثر من 100 مخزن وسائل قتالية، وأكثر من 130 منصة إطلاق صواريخ».
وبالإضافة إلى ذلك، «جرى تحييد أكثر من 570 مخربًا من حزب الله، من بينهم نحو 220 من مخربي قوة الرضوان، ونحو 150 من عناصر منظومة القذائف الصاروخية، و2 من القادة بما يعادل رتبة لواء، و4 بما يعادل رتبة عميد، و8 بما يعادل رتبة عقيد، و22 في مستوى قائد كتيبة».
وشدد البيان على أن الجيش «سيواصل العمل بقوة وحزم ضد منظمة حزب الله الإرهابية، التي قررت الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني، ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل».
والخميس، شدّد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على أن من شأن ربط لبنان بحسابات إقليمية، إعطاء “ذريعة” لإسرائيل من أجل توسيع “عدوانها” على البلاد، فيما يخوض حزب الله حربا دامية مع إسرائيل منذ أكثر من أسبوعين.
ومع بدء الحرب، حظرت السلطات نشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية، بعدما كانت الحكومة قررت في أغسطس/آب الماضي تجريده من سلاحه، إثر خوضه حربا مع إسرائيل استمرت لأكثر من عام وانتهت بوقف لإطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
