جندية أمريكية سابقة متهمة بتسريب معلومات عن دلتا فورس
تم إلقاء القبض على جندية سابقة في الجيش ساعدت في دعم وحدة الكوماندوز الأمريكية “دلتا فورس”
بتهمة مشاركة معلومات سرية مع صحفي كان يكتب عن القوة الخاصة، بحسب موقع بوليتيكو.
ومثلت كورتني ويليامز، البالغة من العمر 40 عاماً، يوم الأربعاء أمام المحكمة الفيدرالية في رالي بولاية كارولاينا الشمالية، لمواجهة شكوى جنائية تتعلق بنقل معلومات تتعلق بالدفاع الوطني بشكل غير قانوني.
وبحسب الشكوى فأن ويليامز كشف عن “تكتيكات وتقنيات وإجراءات” تستخدمها “وحدة عسكرية خاصة” غير محددة مقرها في فورت براغ.
ويقول المدعون إن هذه التفاصيل كانت مصنفة “سرية” ومحظورة التوزيع على الدول الأجنبية.
لم يذكر بيان خطي من عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي يدعم القضية الجنائية اسم الوحدة أو اسم الصحفي، لكن التفاصيل الواردة في وثيقة المحكمة تتطابق مع كتاب للمؤلف سيث هارب عن “دلتا فورس” العام الماضي بالإضافة إلى اقتباس ظهر في موقع بوليتيكو .
وقال هارب إن ويليامز عانت لسنوات من “مضايقات جنسية شرسة” أثناء عملها على تزويد قوات العمليات الخاصة بجوازات سفر ورخص قيادة وبطاقات ائتمان سمحت لهم بالانتشار في الخارج دون أن يتم كشف أمرهم.
ووفقًا للمؤلف، فقد قدمت في النهاية شكوى رسمية إلى لجنة تكافؤ فرص العمل وتوصلت إلى تسوية.
وبحسب هارب فإن ويليامز تتعرض لاتهامات غير عادلة.
كتب هارب على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي إن “كورتني ويليامز محاربة قديمة، وأم، ومواطنة أمريكية وطنية. لم ترتكب أي جريمة. وزارة العدل الأمريكية المتهورة في عهد ترامب ترفض حتى الإفصاح عن ماهية “المعلومات السرية” التي يُزعم أنها سربتها. إن اعتقالها وسجنها أمرٌ مُشين. هل من المعلومات السرية أن العديد من عناصر وضباط قوة دلتا يتحرشون جنسيًا بالنساء ويمارسون التمييز ضدهن في مكان العمل؟”
وأشاد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل باعتقال ويليامز وما وصفه بـ “العمل المتميز” الذي أدى إلى ذلك.
وكتب باتيل على منصة “إكس”: “ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي وشركاؤنا القبض على موظفة سابقة في قيادة العمليات الخاصة، كانت تدعم كبار ضباطنا العسكريين، بتهمة تسريب معلومات سرية إلى أحد أعضاء وسائل الإعلام. فليكن هذا بمثابة رسالة لكل من يفكر في التسريب: نحن نعمل على هذه القضايا، ونقوم بالاعتقالات. لن يتسامح مكتب التحقيقات الفيدرالي مع من يسعون لخيانة بلدنا وتعريض حياة الأمريكيين للخطر.”
لكن هارب قال إن القضية لم تتطلب الكثير من التحقيقات من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي. ذُكر اسم ويليامز صراحةً في الكتاب ومقال بوليتيكو، الذي تضمن أربع صور لها. وأضاف: “لم نحاول قط إخفاء ذلك أو تمويه هويتها”.
ورفض متحدث باسم موقع بوليتيكو التعليق.
وتزعم الشكوى الجنائية أنه بعد وقت قصير من نشر الكتاب، أعربت ويليامز عن قلقها لهارب عبر الرسائل النصية، وكتبت أنها “كانت بالتأكيد ستشعر بالقلق إزاء كمية المعلومات السرية التي تم الكشف عنها” وأنها تخشى أن يمنح ذلك السلطات “فرصة لمقاضاتي قانونيًا”.
وتصل العقوبة القصوى للتهمة الأولية الموجهة ضد ويليامز إلى السجن 10 سنوات. وقد مثلها محامٍ اتحادي في جلسة الاستماع الموجزة يوم الأربعاء، لكن سجلات المحكمة تشير إلى أن ويليامز تعتزم توكيل محامٍ خاص لتمثيلها.
وطلب المدعون العامون احتجاز ويليامز رهن المحاكمة. وحدد قاضي التحقيق جلسة استماع يوم الاثنين للنظر في هذا الطلب، وأمر باحتجاز ويليامز حتى ذلك الحين.
