ضربة دبلوماسية لطهران.. بيرو تقطع العلاقات مع إيران
قطعت بيرو، الثلاثاء، علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، متهمة إيران بـ«تصعيد النزاعات» في الشرق الأوسط وعرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية البيروفية.
وقالت الوزارة في بيان إن حكومة بيرو «اتخذت قرارًا بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران»، موضحة أن القرار جاء «بناءً على نهجها السلمي التاريخي».
وأضافت أن بيرو تتابع «بقلق كبير القيود الصارمة التي يفرضها النظام الإيراني، فضلًا عن عرقلة حركة التجارة الدولية عبر مضيق هرمز».
وأعربت الوزارة كذلك عن أسفها لما وصفته بـ«تدهور الديمقراطية» في إيران.
وتتولى رئاسة بيرو منذ أواخر يوليو/تموز كيكو فوجيموري، التي تنتمي إلى اليمين وتتبع نهجًا سياسيًا متماشيًا مع نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يأتي قرار بيرو في ظل تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما نفذ الجيش الأمريكي موجة من الضربات على أهداف عسكرية إيرانية شملت مواقع للدفاع الجوي وأنظمة رادار وأصولًا ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات.
كما استهدفت الضربات الأمريكية ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية في إطار سياسة جديدة أطلق عليها مسؤولون أمريكيون «ناقلة مقابل ناقلة»، بهدف ردع إيران عن مهاجمة ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز.
وفي المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع وقواعد أمريكية في المنطقة، فيما أعلنت الأردن والبحرين والكويت التصدي لهجمات إيرانية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن أكثر من 50 ألفًا من أفراد القوات المسلحة الأمريكية موجودون في أنحاء الشرق الأوسط، وفي حالة يقظة واستعداد لمواصلة تنفيذ العمليات التي يوجه بها القائد الأعلى للقوات المسلحة.
كما حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من الرد على الضربات، مهددًا بشن هجمات «أقوى بكثير» إذا ردت طهران مجددًا.
