تريندينغ

من الحلم إلى الواقع.. ولادة طفل بعد زراعة رحم متبرعة متوفاة في بريطانيا


الأم، غريس بيل (30 عاماً)، وُلدت من دون رحم صالح للحمل، وقالت إن طفلها، البالغ عشرة أسابيع، يمثل بالنسبة لها “معجزة بكل معنى الكلمة”.

أعربت بيل وشريكها ستيف باول عن امتنانهما لما وصفاه بلطف وإيثار المتبرعة وعائلتها، مشيدين بالهدية التي قدموها لهما، كما توجها بالشكر إلى الفرق الطبية في أكسفورد ولندن، التي رافقتهما خلال مراحل العلاج المختلفة.

زراعة رحم من متبرعة متوفاة

أوضح الجراحون المشاركون في العملية أن هذه الولادة قد تفتح آفاقاً علاجية أمام نساء أخريات يعانين مشكلات مماثلة، مؤكدين أن التجربة تعكس إمكانات طبية متقدمة في مجال زراعة الرحم والتلقيح الصناعي.

استغرقت عملية زرع الرحم، التي خضعت لها بيل، عشر ساعات، وأُجريت في مستشفى تشرشل بمدينة أكسفورد في يونيو/ حزيران 2024. وبعد مرور عدة أشهر، خضع الزوجان لعلاج التلقيح الصناعي، قبل نقل الجنين في عيادة ليستر للخصوبة في لندن، لتتكلل الرحلة بولادة هوغو.

ولادة طفل من رحم متبرعة متوفاة

ولادة أول طفل بعد نجاح زراعة رحم من متبرعة متوفاة

وقالت بيل إنها تفكر يومياً في المتبرعة وعائلتها، معربةً عن أملها في أن يمنحهم ذلك قدراً من السكينة، مضيفةً أن ابنتهم قدمت لها أعظم هدية يمكن أن تنالها، وهي فرصة الإنجاب.

وختمت بقولها إن جزءاً من المتبرعة سيبقى حاضراً دائماً من خلال طفلها، في إشارة إلى الرابطة الإنسانية التي نشأت عبر هذه التجربة الطبية الفريدة.

زر الذهاب إلى الأعلى