سياسة

الإخوان في جنوب إفريقيا تلعب دورًا بارزًا في تمويل أنشطة الجماعة


بالتزامن مع استمرار جهود تنظيم الإخوان في اختراق الدول لبث سمومه خارج مساحاته التقليدية والسيطرة على قواعد جديدة تتصاعد صراعات الجبهات.فقد كشف الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أحمد سلطان. أنّ جبهتي جماعة الإخوان الإرهابية في لندن وإسطنبول دخلتا في صراع محتدم للسيطرة على الجسد التنظيمي للجماعة.

وأوضح أنّ التنظيم العالمي لجماعة الإخوان الذي يُشار له إعلاميًا بـ”التنظيم الدولي”. شكَّل ساحة التنافس الرئيسية بين الجبهتين المتصارعتين، وفق بحث أصدره. مؤخراً، بعنوان “الإخوان في جنوب إفريقيا: قاعدة التنظيم للتغلغل في القارة السمراء”. نشره مركز “تريندز” للبحوث والاستشارات.

وأكد أنّ كل منهما قد سعت لضمان ولاء أكبر عدد ممكن من مكاتب التنظيم المنتشرة حول العالم لتعزيز مكانتها ومواردها في مقابل الجبهة الأخرى. فيما بقي الصراع على ما تبقى من التنظيم المصري أو ما يُعرف بـ”إخوان الداخل” خافتًا لاعتبارات عدة. منها انشغال مسؤوليه بملف الإعاشة وسعيهم للنأي به بعيدًا عن أي خلافات قد تستنزف ما تبقى من قدراته الواهنة. وفقاً لما نقله موقع “التنوير”.

وبحسب البحث المنشور. فقد أشار الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة إلى أنّ فرع الإخوان في جنوب إفريقيا حظي باهتمام كبير من كلتا الجبهتين. وسط هذه الحالة من التنافس.

ولفت إلى أنّه قد أدت الخلافات إلى الكشف عن جزء يسير من الأدوار التي يضطلع بها هذا الفرع. والذي يمثل القيادة الإقليمية لجماعة الإخوان في جنوب القارة السمراء. كما أنَّ له دورًا بارزًا في تمويل أنشطة الجماعة سواء عن طريق المشروعات والاستثمارات الإخوانية هناك. أو عن طريق الاشتراكات الشهرية التي تُجمع بواسطة مكتب رابطة الإخوان .المصريين في جنوب إفريقيا ويتم تحويلها إلى قيادة الجماعة العليا.

الباحث رجّح أن يظل فرع الإخوان في جنوب إفريقيا واحدًا من أكثر فروع الجماعة فاعلية .حتى إذا لم يتم حل الخلافات التنظيمية الحالية. مستبعداً أن تتأثر أنشطته بهذه الخلافات

وتابع أنّ مراجعة نشاط الفرع خلال العامين الماضيين .يؤكد أنّه مستمر في نشاطه بالوتيرة ذاتها والدأب عينه. دون أن يَفُتَّ في عَضُدِه الانقسام الهيكلي الذي ضرب الإخوان.

يُذكر أنّ جماعة الإخوان تعتمد على استغلال العمل. الدعوي للتغلغل في المجتمعات الإسلامية المحلية في الدول غير المسلمة. وتلجأ إلى العمل تحت ستار المنظمات الدعوية .والاجتماعية والإغاثية وغيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى