بين النار وطاولة التفاوض.. واشنطن وطهران تديران مواجهة مزدوجة
في وقت تصعّد فيه واشنطن ضغوطها على طهران بإطلاق النار على سفينة حاولت اختراق الحصار، تتجه مؤشرات التفاوض نحو «ترتيب» بين البلدين.
وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن قوات أمريكية أطلقت النار، الثلاثاء، على سفينة ترفع علم بنما حاولت اختراق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
ونقلت عن مسؤول أمريكي قوله إن “طائرة هليكوبتر عسكرية أمريكية أطلقت النار على دفة السفينة بعد تجاهل طاقمها التحذيرات”.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أنه لم ترد تقارير بعد عن إصابات في الواقعة.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” قالت الاثنين إن قواتها قامت بتغيير مسار 55 سفينة تجارية، وتعطيل سفينتين، وتفتيش سفينتين أخريين للتحقق من الامتثال للحصار، منذ إعادة فرضه.
وكانت “سنتكوم” قد أعلنت إعادة فرض الحصار البحري على إيران الثامنة مساء 14 يوليو/تموز بتوقيت غرينتش، وذلك بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
سياسيا، قال الدفاع الباكستاني خواجة آصف لوكالة بلومبرغ إن واشنطن وطهران “تقتربان من التوصل إلى نوع من الترتيبات”.
وأضاف أن “الأمور تتجه مجددا نحو التوصل إلى تسوية سلام أو اتفاق. تشير المؤشرات في اليومين أو الأيام الثلاثة الماضية إلى أننا نقترب من التوصل إلى نوع ما من الترتيبات”.
