صحة

ترند سليب ماكسينغ لتحسين جودة النوم.. فوائد مثبتة أم هوس جديد؟


تروج ظاهرة “سليب ماكسينغ” (Sleepmaxxing) المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لأساليب تهدف إلى تحسين جودة النوم وزيادة النشاط وتقليل التوتر. 

ويحذر خبراء من أن بعض هذه الممارسات لا تستند إلى أدلة علمية كافية، وقد تؤدي المبالغة في تطبيقها إلى زيادة القلق بدلا من تحقيق الراحة، بحسب موقع “الطبي”.

الظاهرة تشمل تنظيم مواعيد النوم، وتهيئة غرفة هادئة ومظلمة، واستخدام أجهزة تتبع النوم والضوضاء البيضاء والبطانيات الثقيلة، إلى جانب تناول أطعمة ومكملات غذائية، فيما تروج بعض المقاطع للصق الفم أثناء النوم.

ويؤكد الخبراء أن هناك تفاوتا في الأدلة العلمية بشأن هذه الممارسات، وأن العادات الصحية، مثل انتظام مواعيد النوم وتقليل المنبهات، قد تساعد على تحسين جودته، لكن ذلك لا يعني أن جميع الوعود المرتبطة بالترند مثبتة علميا. 

ويحذرون من لصق الفم أثناء النوم، موضحين أن مراجعة علمية شملت عشر دراسات و213 مريضا رصدت تحسنا في بعض مؤشرات التنفس لدى فئات محددة، دون نتائج متسقة، مع احتمال حدوث مخاطر، منها الاختناق عند وجود انسداد في الأنف.

أما الميلاتونين فقد يفيد في بعض اضطرابات توقيت النوم، لكنه ليس علاجا عاما للأرق المزمن، وقد يسبب النعاس والدوخة والصداع ويتداخل مع أدوية أخرى. 

وبشأن الأدلة المتعلقة بفاعلية مكملات المغنيسيوم والكيوي والبطانيات الثقيلة، فإنها ما زالت محدودة ولا تبرر اعتبارها حلولا مضمونة. 

ومن شأن الإفراط في مراقبة بيانات النوم والسعي إلى تحقيق نتائج مثالية أن يزيد القلق ويحول النوم إلى مصدر ضغط نفسي.

وبخسب الخبراء، ينبغي أن يشمل تقييم جودة النوم مستوى النشاط والتركيز خلال النهار، لا أرقام التطبيقات وحدها.

ويُنصح بالالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، وتقليل الكافيين مساء، والتعرض لضوء النهار، وممارسة النشاط البدني وتهيئة بيئة مريحة للنوم.
 

زر الذهاب إلى الأعلى