خط جوي جديد بين إيران وصنعاء.. إعلان حوثي يثير التساؤلات
أعلنت مليشيات الحوثي، الجمعة، فتح خط إمداد جوي من إيران إلى صنعاء في تصعيد غير مسبوق ينسف هدنة أممية هشة منذ عام 2022.
وقالت مليشيات الحوثي على لسان متحدثها العسكري يحيى سريع إن “طائرة إيرانية نقلت أكثر من 200 شخص إلى مطار صنعاء الدولي دون إذن مسبق وأخذ تصريح من الحكومة المعترف بها دوليا”.
وأكدت مليشيات الحوثي أنها فتحت خط إمداد بين مطاري صنعاء وطهران بدعوى “فك الحصار والمعاناة مهما كانت النتائج والتداعيات”.
-
سياسات الحوثي تشعل الغضب القبلي وتوسع دائرة الرفض
-
الحوثيون في مواجهة الغضب القبلي.. الزرانيق تكسر الرواية
وقالت مصادر إن الطائرة الإيرانية التابعة لشركة “Mahan Air” وصلت إلى مطار صنعاء الدولي قادمة من طهران، وأقلت قيادات حوثية وخبراء في أول رحلة منذ سنوات.
في السياق، تعرضت عدة مواقع لمليشيات الحوثي لضربات جوية عقب اختراق طائرة إيرانية الأجواء اليمنية ونقل خبراء إلى مطار صنعاء.
وقالت مصادر خاصة إن غارات جوية استهدفت في وقت مبكر الجمعة، مقار ومواقع حساسة لمليشيات الحوثي في عدة مناطق بمحافظتي حجة وعمران، مما أدى لحدوث انفجارات.
-
انفجار غامض يودي بحياة صحفي في حضرموت.. والاتهامات تتجه إلى الحوثيين
-
تفجير كمب الروس في تعز.. تصعيد جديد يعكس مخاوف الحوثيين
وتكتمت مليشيات الحوثي على الغارات وزعمت أنها أفشلت المحاولة وأنها ستقابل أي رد “برد شامل باستهداف المطارات والمصالح الحيوية في البر والبحر”.
وجاء الإعلان الحوثي عن تدشين خط إمداد مباشر بين طهران وصنعاء في أعقاب تضييق الخناق الدولي والإقليمي على شبكات التهريب التقليدية؛ ويهدف هذا المسار الجديد، بحسب مؤشرات ميدانية، إلى تسريع نقل التقنيات العسكرية المتقدمة واستقدام الخبراء والمهندسين بشكل مباشر، وفقا لمراقبين.
