مجتمع

خيانة الزوج واعتذارها.. قصة تصدرت منصات التواصل الاجتماعي


أصبحت السيدة الصينية “نيو نا” حديث البلاد بعد أن أجبرها قاضٍ على الاعتذار علنًا لزوجها الخائن وعشيقته، محوّلة الموقف المهين إلى ظاهرة فيروسية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب الصحف المحلية، اكتشفت نيو أن زوجها كان على علاقة عاطفية مع زميلة عمل لمدة خمس سنوات. وردًا على ذلك، كشفت عن العلاقة عبر الإنترنت، ونشرت الأدلة واسمي الطرفين وتفاصيلهما الشخصية، فما كان من الزوج وعشيقته، وهي متزوجة كذلك، إلا التقدّم بدعوى تشهير ضدها وفازا بالقضية.

وأمر القاضي نيو بنشر اعتذار يومي على حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 15 يومًا على الأقل من دون حذف أو تعديل المنشورات.

ومع ذلك، استخدمت نيو الفرصة لتسليط الضوء على سلوك زوجها، مثل قيامه بشراء أشياء فاخرة لعشيقته، وامتناعه عن دفع مصاريف ابنتهما أو الرهن العقاري، وعدم اصطحاب طفلتهما من المدرسة، بالإضافة إلى شكاوى عن العنف الأسري  وخيانته المتكررة.

وانتشرت فيديوهات الاعتذار بسرعة، وجذبت ملايين المشاهدات وأكثر من 500,000 إعجاب لكل فيديو.

ويتابع المستخدمون الصينيون التحديثات اليومية باهتمام، ويقدمون نصائح حول كيفية نشر مزيد من المعلومات دون مخالفة حكم المحكمة. ووصف كثيرون الفيديوهات بأنها “إعدام علني” لأسرار الزوج بدلاً من اعتذار تقليدي.

كما تسببت فيديوهات نيو بتأثير مهني في زوجها وعشيقته، إذ أُبلغ أن ذلك أدى إلى تعليق عملهما مؤقتًا. على الرغم من كونها ملزمة قانونيًا بالاعتذار، تمكنت نيو من استعادة زمام المبادرة، محوّلة العقوبة المهينة إلى منصة لفضح الحقائق وجذب انتباه الجمهور.

وتُظهر القصة كيف يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي تحويل النزاعات الشخصية إلى أحداث فيروسية، مما يسمح للأفراد بكشف الظلم ومشاركة القضايا مع ملايين المشاهدين.

وأصبحت فيديوهات اعتذار نيو حدثًا ثقافيًا، مؤكدة قوة المنصات الرقمية واهتمام الجمهور بالكشف عن الخيانة والخداع.
 

زر الذهاب إلى الأعلى